
لا تزال حال المراوحة تخيّم على خطة النفايات، فالعقبات لم تُذلل بعد من سرار في عكار وصولاً الى البقاع على الرغم من التحرك المكوكي للوزير أكرم شهيب الذي يشبه ما يحصل بحفر الصخر بالإبرة.
وفي المعلومات ان شهيب التقى رئيس الحكومة تمام سلام في دارته في المصيطبة وتم عرض سيناريوهات إزالة النفايات والعراقيل ومطالب الحراك الشعبي. كما بحث بعض الاقتراحات مع الؤئيس فؤاد السنيورة لا سيما في ما يتعلق برفض فاعليات مجدل عنجر إقامة مطمر في موقع على الحدود اللبنانية السورية.
هنا تكمن عقدة العقد…