نعمة: “القوات” لا تيأس

 أكد منسق منطقة البترون الدكتور شفيق نعمة، انه ليست “القوات اللبنانية” من تيأس او تدير ظهرها للمواجهات، فهي لم تهرب يوماً من المواجهة وهي قررت ازاء اقتناعها بعقم هذه الطبقة السياسية الا تكون شريكاً، وتمسكت بمبادئها والتزمت الموقف السياسي الصحيح وراحت بمثابرة فلاحي ورهبان ونساك هذه الجبال تعمل على ما يمكنها ان تستفيد وتفيد مجتمعها منه.

وحيا نعمه خلال حفل عشاء “القوات”- دوما رئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع وقال: “ربما كان من حظي انني، وبحضور نمر القوات بيننا، معفي من الكلام في السياسة فالسياسة اليوم تبدو وكأنها ماتت او فالنقل انها في حالة موت سريري-كوما، وما هو ادهى من ذلك ان الحالة السياسية في لبنان اليوم باتت تهدد صحة الوطن ومؤسساته ودستوره وشرائعه واعرافه وتقاليده وتوازناته.

وذكر نعمه بالورش القائمة في “القوات” اليوم من بناء مؤسسة حزبية وتسليم بطاقات الى ندوات البحث والمحاضرات ومشاريع القوانين وكله تضيئ “القوات اللبنانية” شمعة فيه في هذا الظلام الوطني والسياسي الدامس وتنتظر مع اهلها الفجر الاتي لا محالة.

كلمة نعمة كاملة:

أهلا وسهلا بالحضور الكريم

بإسمكم جميعا، احيي راعي الاحتفال، رئيس حزب القوات البنانية، الدكتور سمير جعجع، ممثلا بسعادة نائب منطقة البترون الأستاذ أنطوان زهرا.

أيها الرفاق والاصدقاء،

ربما كان من حظيّ أنني، وبحضور نمر القوات بيننا، معفي من الكلام في السياسة.

فالسياسة اليوم تبدو وكأنها ماتت.. أو فلنقل انها في حالة موت سريري…. كوما.

ما هو أدهى من ذلك، ان حالة السياسة في لبنان اليوم، باتت تهدد صحة الوطن، ومؤسساته، ودستوره وشرائعه واعرافه وتقاليده وتوازناته…

ضرب المرض عميقا في بلدنا وسقطت كل الاعتبارات والضوابط والمعايير…

فمنظر الخواء والفراغ في المنصب الأول لكل هذه المدة بات يسبب الهلع على الجمهورية وعلى البلد

ومنظر تقاسم الجبنة وتبادل المسايرات والخدمات والوساطات لعقد الصفقات وتأمين المراكز والنفوذ والمغانم بينما النفايات تطغى وتتحكمّ بات يثير الغثيان

ومنظر بضعة دونكيشوتات أو دايناصورات فوضوية من مناضلي آخر زمن تتنطح بدون رؤيا ولا أفق الى احتلال الساحة الوطنية وتستأثر بصوتنا ورأينا وحقنا…..

ومنظر تخلف السلطة وقصور الإدارة في دولة الفساد وعجزها عن تسيير وتأمين أبسط البديهيات: كهرباء، ماء، نظافة، طرقات، صحة واستشفاء… الخ… الخ…

تحمل فعلا كل عاقل على الكفر بالسياسة وبكل ما يمتّ لها بصلة….

ما العمل إذن؟؟؟ أنقول بكل بساطة هذا الوضع لا يعجبنا فنطوي حوائجَنا ونمضي بعيداً عنه، أو نهاجر أو نيأس؟

كلاّ… لا… مش القوات اللبنانية اللي بتيأس أو بتدير ضهرا لهيك مواجهة… القوات ما بعمرا هربت من مواجهة، أيام الشدة والمحن ما برمت ضهرا وما هربت من المواجهة تا تدير ضهرا وتستقيل هلق؟؟؟

 

لقد قررت القوات اللبنانية إزاء اقتناعها بعقم هذه الطبقة السياسية الفاسدة الا تكون شريكا في حفلة الجنون هذه… فتمسكت بمبادئها وقيمها وإلتزمت الموقف السياسي والوطني الصحيح وراحت بمثابرة فلاحي ورهبان ونساك هذه الجبال تعمل على ما يمكنها ان تستفيد وتفيد مجتمعها منه في هذا الوقت الضائع المستقطع من حياتنا الوطنية.

 

لذلك ترون القوات اللبنانية ورشة عمل حزبي دؤوب ودائم: تبني مؤسسة حزبية لا شركة تضامن عائلية، وتحتفل بتسليم البطاقات الحزبية للمنتسبين رسميا الآن الى الحزب (دور البترون قريب انشالله)

الى ندوات البحث والمحاضرات حول المواضيع التي تهم الوطن والمواطن مثل موضوع الحكومة الالكترونية وموضوع البيئة والتنمية (ندوة عن موضوع النفايات ومعالجتها في 27-10-2015) وحملة مكافحة الإدمان على المخدرات وحملة تفعيل عيادات الأرز الطبية وتأمين الادوية والعناية الطبية وحملات الكشف الصحي المجاني في المناطق (حملة كشف صحي مجاني في دوما بتاريخ 17-10-2015) (تليها حملة صحية ثانية في مدينة البترون بتاريخ 24-10-2015) وستليهما حملات أخرى في شناطا وشكا وبلدات بترونية أخرى….

كما لا ننسى ورشات التنشئة السياسية الدائمة التي تقوم بها القوات اللبنانية لعل الأجيال القادمة تكون أكثر وعيا وحصانة في المستقبل….

هذا ما تقوم به القوات اللبنانية في هذا الظلام الوطني والسياسي الدامس….. تضيء شمعة. وتنتظر مع أهلها الفجر الآتي لا محالة….

عشتم، عاشت دوما وعاشت القوات اللبنانية ليحيا لبنان.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل