
ارتفع عدد قتلى العواصف العنيفة والفيضانات التي ضربت جنوب شرق فرنسا الى 16 شخصاً وفقدان أكثر من ثلاثة آخرين، وفقاً لتأكيد السلطات الفرنسية.
وغرق ثلاثة مسنين عندما غمرت مياه الفيضانات داراً للمسنين في مدينة أنتيب. وقضى آخرون بعدما علقوا تحت الأنفاق في سياراتهم أو في مترو الأنفاق مع ارتفاع منسوب المياه.
وأعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن “كارثة طبيعية” ضربت المنطقة، وشكر رجال الإنقاذ مُعبراً عن “دعم الأمة” للمناطق المتضررة.
وعبّر هولاند عن تعازيه لذوي الضحايا، وقصد داراً للمسنين في بلدة بيو، حيث حث السكان على ملازمة الحيطة والحذر قائلاً ان الأمر “لم ينته بعد”.