
تتجه الأنظار اليوم إلى “ثلاثية” الحوار المنوي انعقاده بدءا من يوم غد، ويستمر ثلاثة أيام. وقالت مصادر متابعة لـ”الجريدة” الكويتية، إن الجديد الذي يشغل اهتمامات الأوساط الداخلية يتمثل في جرعات إضافية من التصعيد السياسي الذي تتعدد اتجاهاته، منذرة أولا بتهديد جلسات الحوار وعبره بطبيعة الحال الواقع الحكومي الذي بات مرتبطا بإمكانات الخروج بتفاهم على آلية عمل مجلس الوزراء أو عدم التوصل اليه.
وأضافت المصادر أن الاستحقاق الآخر هذا الأسبوع سيتمحور على قدرة الحكومة على الشروع في إنهاء أزمة النفايات تبعا للتوجيهات الحازمة التي اتخذها رئيس الحكومة تمام سلام في اجتماع السرايا مساء الجمعة الماضي، وهو الأمر الذي يفترض أن تقف كل القوى المشاركة في الحكومة، الى جانب تنفيذ الخطة من دون أي لبس.