من القبيات الى البرازيل، انتقل السيد ايلي يوسف حاكمة، حيث عمل في مجال التجارة والصناعة. حبه للبنان دفعه الى الانخراط في العمل الإغترابي، فكان مساعداً للبنانيين الوافدين الى البررازيل، وأصبح عضواً في الجامعة الثقافية اللبنانية في العالم.
ذاع صيته في عالم الإقتصاد والأعمال، ليصبح علماً من أعلام لبنان في الإغتراب، وفي ايار من العام 2007، انتخب إيلي حاكمة رئيس الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، واسس مع رفاقه في الجامعة، لوبي لبناني ضاغط في عواصم القرار الدولي، ما ساعد لبنان في العديد من المحطات المفصلية.