
إنتهت خلاصات الإجتماعات الثنائية لوزير الزراعة أكرم شهيب ووزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق التي ناقشاها مع رئيس الحكومة تمام سلام عقب عودته من نيويورك، إلى إنشاء غرفة عمليات للإشراف على تنفيذ خطة شهيب برئاسة سلام.
وتؤكد مصادر مقربة من شهيب لصحيفة “الأنباء” الكويتية، أن مطمر الناعمة سيُفتح لسبعة أيام في ظل مواكبة أمنية مع رهان السلطة على حركة إعتراض خفيفة، أما مطمر سرار فسينتهي تجهيزه قريبا جدا على أن يفتح خلال ثلاثة أيام كحد أقصى، فيما يحتاج المطمر المقرر إنشاؤه في منطقة المصنع الى نحو أسبوع ليصبح جاهزا على نحو تام.
وعليه ستبدأ الحكومة عبر مجموعة من المهندسين والخبراء مشاوراتها في البقاع مع الأهالي من أجل تقديم شرح عن موقع المطمر وإقناعهم به، فهل تشهد الأيام المقبلة مواجهة بين حملة مطمر الناعمة والدولة التي اتخذت قرارها بفتح المطمر ولو بالقوة بعد استنفاد اللقاءات التشاورية “البيئية” والمعالجات الهادئة؟