أكد مصدر أمني أن توقيف المدعو يوسف عبد الله عوده أثناء انتقاله بسيارة نوع “بيك أب” عائدة له من جرود عرسال باتجاه البلدة ليس حدثاً عادياً، بل هو تطور كبير وأمر خطير وجرس إنذار عن نية المجموعات الإرهابية العبث بالداخل اللبناني. وأشار المصدر لـ”السفير” إلى أن الجيش، وبعد إلقاء القبض على عودة، ينفذ إجراءات عسكرية وعمليات دهم في بعض المناطق، وأنه ما زال يلاحق مشغلي عودة وهم مبدئياً سوريان على الأقل، لافتاً الإنتباه إلى أن التحقيق مع عوده يركز حالياً على الخلايا الداخلية المرتبطة بهذه المجموعات (داعش على الأرجح)، وكذلك على وجهة سير العبوات والجهة التي يفترض ان تتسلمها منه في الداخل اللبناني، ولفت الى أن فالعبوات ليست مرسلة الى عرسال لتستخدم هناك، بل ربما الى البقاع الغربي والبقاع الأوسط وربما الى منطقة بعلبك او بيروت”.
وتوقف المصدر الأمني عند التزامن بين تفجير شتورا وضبط البيك أب والعبوات، لكنه رفض الجزم بوجود رابط بينهما.
وأكد المصدر أن ما حصل هو تطور كبير يخشى معه من عودة مسلسل التفجير، وهذا الامر يضع الجيش والأجهزة الأمنية في جهوزية عالية، معتبراً أن ما عُثر عليه يؤشر الى ان مخططاً ما معد للتنفيذ في مكان ما في الداخل اللبناني، وقد تم إحباطه، مع الإشارة الى ان نوع العبوات وحجمها الصغير يمكن استخدامها في محاولات اغتيال او استهداف سيارات مركونة او عابرة على غرار الفان في شتورا أمس.