#adsense

إعتقادات خاطئة عن الغذاء النباتي

حجم الخط

في حين أنّ الغذاء الحيواني لا يزال يُعتبر الأكثر شيوعاً، إلّا أنّ نظيره النباتي يكتسب شعبية في عالم التغذية وقد لفت انتباه نخبة من ألمع المشاهير أمثال بيونسيه. لكن ما هي أبرز الأساطير والمفاهيم الخاطئة المتعلّقة بالتغذية النباتية التي سلّط العلماء الضوء عليها أخيراً؟ إذا كنتم تتّبعون نظاماً غذائياً نباتياً أو تفكّرون في إدخاله إلى حياتكم، اطّلعوا جيداً على هذه المعتقدات الخاطئة وتمسّكوا بالمعلومات الصحيحة التي كشفها لكم العلماء:

الغذاء النباتي صحّي تلقائياً

يمكن للأنطمة النباتية أن تكون إمّا كاملة وداعمة لصحّة جبّارة، أو تفتقر إلى المغذّيات الرئيسة وتؤدّي إلى إنعكاسات صحّية. ويعتمد هذا الأمر على الخيارات الغذائية التي يتّخذها كلّ إنسان نباتي، بحيث من المهمّ أن يكون على دراية بالمأكولات التي يجب تناولها لبلوغ تغذية متوازنة وصحّية.

أمّا عدم القيام بذلك فقد يؤدّي بسهولة إلى نقص في الفيتامينين B12 وD، والأوميغا 3، ومعادن الحديد والكالسيوم والزنك واليود. كذلك يجب على النباتيين أن يتأكّدوا من حصولهم على كميّة كافية من السعرات الحرارية.

لا يُلبّي الإحتياجات الغذائية

أظهرت الدراسات أنّ معظم النباتيين يحصلون على غذاء أغنى بالفيتامينات والمعادن مقارنةً بنظرائهم الذين لا يتّبعون هذا النوع من الحمية. والفضل في ذلك يعود إلى أنّ الغذاء النباتي المنظَّم بشكل مدروس يكون مليئاً بالأطعمة النباتية التي هي بطبيعتها أغنى بالفيتامينات والمعادن والألياف والمواد الكيماوية النباتية، وبذلك، فهي قد تؤمّن منافع صحّية لناحية الوقاية من أمراض معيّنة وأيضاً علاجها.

للتأكّد من تزويد الجسم بأهمّ العناصر التي يحتاج لها، يجب على النباتيين ضمان كميات كافية من الأطعمة التي تحتوي الفيتامينين B12 وD، والأوميغا 3، ومعادن الحديد والكالسيوم والزنك واليود.

غير مناسب للحوامل

الحقيقة هي أنه يمكن للحوامل الاستمرار في إتّباع حمية نباتية تضمن لهنّ مرحلة سليمة، طالما أنهنّ يحصلن على سعرات حرارية كافية ويستهلكن كميّة جيدة من المغذّيات، خصوصاً من الفيتامينين B12 وD ومعدنَي الحديد والكالسيوم. ويجب على كلّ حامل أن تحصل على رعاية منتظمة وتأخذ كلّ الفيتامينات والمكمّلات التي يصفها لها الطبيب.

النباتيون لا يحصلون على كمية جيّدة من البروتينات يعتمد الجسم على 20 حامضاً أمينياً مختلفاً للمساعدة على بناء البروتينات. صحيحٌ أنّ الجسم يستطيع إنتاج بعضها، غير أنّ 9 أحماض أمينية يجب أن تأتي من الأطعمة ولذلك تُعرف بالأساسية.

وفي حين أنّ البروتينات الحيوانية تؤمّن كلّ الأحماض الأمينية الأساسية، إلّا أنّ هذا ليس الحال في معظم البروتينات النباتية، ما يجعل من الضروري استهلاك مصادر بروتينية متنوّعة ومختلفة. ومن خلال هذه الطريقة يمكن للنباتيين الحصول بسهولة على كلّ البروتينات التي يحتاجون لها.

يؤدّي إلى خسارة الوزن

صحيحٌ أنّ الدراسات أظهرت أنّ النباتيين يميلون إلى أن يكونوا أكثر رشاقة، لكن هذه النتيجة ليست دائمة. عندما يعتمد الشخص على الغذاء النباتي، يميل غالباً إلى تقليص البروتينات في مقابل زيادة الكربوهيدرات.

وبما أنّ هذه الأخيرة تؤمّن شبعاً أقل مقارنةً بالبروتينات والدهون، ينتج عن ذلك الإفراط في السعرات الحرارية، ما يؤدّي إلى زيادة الوزن. لذلك يُنصح بتناول كمية كبيرة من الخضار بما أنها قليلة الكالوريهات، والإستفادة من البروتينات النباتية المصدر التي تضمن الشبع كالمكسّرات والبذور والفاصولياء والتوفو والإدمامي.

التركيز على الصويا

هذه القاعدة غير ضرورية، إذ يمكن الحصول على البروتينات من دون تناول الصويا. ويقول خبراء التغذية إنّ منتجات الصويا كالـ«Tempeh» والميزو والتوفو تشكّل إضافة جيّدة لأيّ نظام غذائي، غير أنّ الأشخاص الذين لديهم حساسية عليها يجب أن يتجنّبوها كليّاً. ويمكن للنباتيين تعزيز جرعة البروتينات التي يحصلون عليها عن طريق تناول المكسَّرات والبذور والبقوليات.

لا يتمتّعون بلياقة بدنية

يمكن للغذاء النباتي أن يدعم من دون شكّ الأداء الرياضي. في الواقع، تحتوي الأطعمة النباتية كميّة عالية من المركّبات المُضادة للالتهابات والمفيدة حتماً للإنتعاش والتعافي بعد التمارين.

لكن بالتأكيد يجب على الرياضيين النباتيين أن يحرصوا على تأمين إحتياجاتهم من البروتينات والمغذّيات الضرورية من خلال حصولهم على غذاء متوازن يتضمّن مصادر جيّدة للبروتينات النباتية، والحبوب الكاملة، والفاكهة، والخضار، والدهون الصحّية.

غير صحّي للأولاد

بما أنّ أدمغتهم وأجسامهم تتغيّر وتنمو وتتطور بسرعة، يحتاج الأولاد الى الكثير من الفيتامينات والمعادن. إستناداً إلى «Academy of Nutrition and Dietetics»، يمكن للغذاء النباتي المنظّم جيداً أن يضمن حتماً المغذّيات الضرورية لنموّ الولد وتزويده بالطاقة طالما أنّ الأهل ينتبهون جيداً لكميّة الكالسيوم والحديد التي يتناولها، ولديهم معلومات جيّدة عن أبرز المتطلّبات الغذائية.

كذلك، تنصح الأكاديمية أهلَ الأولاد الذين لا يتناولون اللحوم والدجاج والسمك والبيض ومنتجات الحليب بإيجاد بدائل أخرى جيّدة للبروتينات والفيتامينين B12 وD والزنك، أو حتى استشارة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة للمكمّلات الغذائية.

خبر عاجل