
وأشار المصدر الوزاري لصحيفة “اللواء”، إلى أن هذا يعني ان الجلسات الحوارية قد تتوقف وقد تؤجل لمزيد من المشاورات، خصوصاً وإن أولويات البحث لا تزال متباعدة ولا نقاط مشتركة يجتمع عليها قادة الحوار. وتخوف من أيام غير مريحة تنتظر البلد في ظل كثرة الخلافات.
