
التقى الرئيس أمين الجميل في بيت المستقبل في بكفيا سفير هنغاريا في لبنان لازلو فرادي، وتم بحث المستجدات على الساحتين المحلية والدولية.
بعد اللقاء، لفت فرادي الى انّ قرار رئيس الوزراء والحكومة الهنغارية باغلاق الحدود جنوب البلاد أمام اللاجئين السوريين في هنغاريا واوروبا هو واجب، لأنّ هنغاريا بلد ضمن منطقة الشنغن ولا بدّ من حماية الحدود الخارجية لهذه المنطقة، مشيرا إلى أنّ الخطوة التي أقدمت عليها هنغاريا لم تقم به اليونان.
واشار الى انه اجتاز هذه السنة الحدود الهنغارية بصورة غير شرعية نحو 300 الف شخص، ونظرا للأزمة في المنطقة فهناك الملايين يتحضرون للمغادرة نحو اوروبا، لافتا إلى أنّ القسم الكبير من النازحين ليسوا لاجئين، فاللاجىء مرحب به ولكن الشخص الذي يصل الى اليونان، صربيا مقدونيا او هنغاريا فليس مهددا في تلك البلدان.
ووصف سياسات بعض الدول الأوروبية بالقصيرة النظر، متسائلا عن إمكان اوروبا ان تستقبل وتنفق على ملايين النازحين الإقتصاديين.
وأضاف:”ماذا ايضا عن جذور اوروبا المسيحية، اذا كنا سنستقبل ملايين الأشخاص فما المنفعة من نظام التأشيرات لدينا؟”