
أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار أن “التيار العوني” استطاع من خلال المشهدية التي حصلت في جلسة لجنة الاشغال ان يحوّر الحقيقة ويحوّل مشكلة الكهرباء الى “تيار المستقبل” في سبيل إثارة الغرائز الطائفية التي يبرع فيها.
وعلّق في حديث الى تلفزيون “المستقبل” على الاشكال الذي حصل امس في جلسة “الاشغال” بين نواب “المستقبل” وبين نواب “التيار الوطني الحر”، فقال: “النواب العونيون كانوا في إحدى مكاتب مجلس النواب قبل حضور لجنة الأشغال، وكان هناك توزيع للأدوار في ما سيحدث لاحقاً، وهذا ما رآه كل اللبنانيين”.
وعن مطالبة النواب العونيين بإقالة رئيس لجنة الاشغال النائب محمد قباني من منصبه، قال: “جلسة مجلس النواب المقبلة ستكون في 20 الجاري، وفي هذه الجلسة يُفترض ان يتم انتخاب اللجان ورؤساء اللجان ومقرريها، هذا الانتخاب منوط بالهيئة العامة، وكل الدلائل تشير الى أن الامور ذاهبة باتجاه ان تبقى كما هي، وهذا ضمن اتفاق عام يحصل بين الكتل.
وشدد الحجار على ضرورة ايجاد حل في موضوع الكهرباء، لافتاً الى أنه في كل خطابات تيار “المستقبل” هناك تأكيد ومطالبة بحل هذه الازمة، علماً أن حلّها موجود منذ العام 2002 اي منذ ان صدر القانون 462/2002 ايام حكومة الرئيس الشهيد رفيق الحريري. اضاف: “للاسف هناك ضغوط تمارَس عند تشكيل الحومات لتكون حقيبة الطاقة لفريق معين، والنتيجة ان الفساد يتغلغل ويترسخ في هذه الوزارة”.
وشدد على اننا لن ننسى موضوع الكهرباء”، مشيرا الى الاصرار على الذهاب في ملفات الفساد الى النهاية فيها حتى يستقيم الامر، “فهناك مال كبير يتم وضعه في قطاع الكهرباء من دون ان يحصل الناس على نتيجة.
وفي موضوع رئاسة الجمهورية، أشار الحجار الى ضرورة ان نذهب الى الحوار لأنه الوسيلة الوحيدة لحل الاشكالات، أما اذا كان البعض يريد من الحوار تحقيق مصلحة خاصة فليعرف الناس بذلك.
وقال: “تبيّن بالملموس ان غياب رئيس الجمهورية يعطّل البلد كله، والحل هو الذهاب الى معالجة هذه المشكلة، مؤكداً أن الخلاف مع النائب عون ليس شخصياً او موقفاً من المسيحيين كما يحاول هو تصويره.
وفي موضوع الترقيات، اكد الحجار ان عون يريد ترقية صهره العميد شامل روكز ويربط هذه الترقية بشل الدولة والحكومة والمجلس النيابي.