
تمنى النائب امين وهبي لو لم يحصل الاصطدام “العوني- المستقبلي”، وتمت جلسة لجنة الاشغال بهدوء، لأنه كان يمكن للجلسة ان تبرئ ساحة البريء وتحمل المسؤولية لمن يجب ان يتحملها، لافتا إلى أنّ اللبنانيين بدأوا بالحوار على رغم من معرفتهم بحجم الخلاف، والحوار يجب ان يتم بين متخاصمين وليس بين متحالفين.
ولفت وهبي في حديث لصوت لبنان 100,5 الى ان الحدّة التي حصلت الاثنين هي حجة اضافية يجب ان تعزز التمسك بطاولة الحوار لانه ثبت حجم التوتر والاعاقات التي تصيب المؤسسات في لبنان، مشيرا إلى أنّه اذا كان رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون يريد ان يحضر طاولة الحوار فهذا شيء مرحب به لتقريب المسافات وانطلاقا من حجم الخلافات الموجودة في البلد يجب ان تبقى طاولة الحوار مستمرة.
وشدّد وهبي على ضرورة الوضوح في ما يخص عمل الحكومة، اذ لا يمكن القبول بقول تنشيط العمل الحكومي لأنه فضفاض، ويجب العودة لاعتماد الآلية الدستورية في عمل الحكومة، لافتا إلى أنّ هناك آلية واحدة ولا يجوز ادخال السياسة الى المؤسسة العسكرية وخوض غمار التعيينات الامنية بالذهاب باتجاه تدمير عمل المؤسسات الدستورية والأمنية.
وأضاف: “الرئيس ميشال سليمان له حيثية ووزنه في البلد، وكل الحديث عن تنشيط عمل الحكومة والمكونات الحكومية هو مجرد كلام من خارج الدستور، فإذا كانوا يريدون حلحلة بعض التعيينات، فليذهبوا باتجاه القول بصراحة اننا سنعتمد الالية الدستورية وعندها نحدث نقلة في العمل الحكومي”.