#adsense

بعد زيارة الحوثيين لـ”حزب الله”… قرار يمني بقطع العلاقات الديبلوماسية مع إيران

حجم الخط

جدد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، خلال استقباله الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي في جدة، الإثنين، تأكيده دعم المملكة لليمن وحكومته الشرعية، وحرصها على أمنه واستقراره، ومساعدة الشعب اليمني.

وهنأ خادم الحرمين الرئيس اليمني بعودته وحكومته الشرعية إلى مدينة عدن، فيما أعرب هادي عن بالغ شكره وتقديره للملك سلمان ولقادة دول التحالف على وقوفهم الدائم إلى جانب الشعب اليمني.

في غضون ذلك، قال وزير الخارجية اليمني رياض ياسين لـ «الحياة» إن بلاده اتخذت قرار القطيعة الديبلوماسية مع إيران كـ «خطوة استباقية لصد محاولاتها المستمرة العبث بأمن البلاد، وآخرها استقبالها يوم الإثنين وفداً من ميليشيات الحوثيين وصالح قادماً من بيروت بعد لقاء عناصر من «حزب الله»، للتنسيق من أجل استمرار قتال اليمنيين والعبث بأمنهم.

وأسف ياسين للدور العُماني منذ بداية الأزمة في بلاده، وقال: «الحقيقة إن دور مسقط لم يكن موفقاً منذ البداية، لأنه عندما تكون هناك مجموعة مسلحة تغتصب كل شيء في بلد متواضع مثل اليمن، وتدمر كل الإمكانات في أشهر معدودة وتقوم دولة عربية، مع الأسف، وتفتح لهم نافذة وتنقلهم إلى فنادقها (…) لا بد أن يكون الجميع يقف ضد الميليشيات لأنها استخدمت السلاح والعنف وهذا يقويها للأسف، ونحن نشيد بالدول الخليجية الخمس الأخرى وقوات التحالف التي تدعم الشرعية في اليمن». وأضاف: «هناك طائرتان عُمانيتان نقلتا منتمين لهذه الميليشيات… إلى مسقط ومن هناك توزعوا وانتقلوا إلى بيروت لزيارة عناصر “حزب الله”، حتى وصلوا إلى طهران وبعدها سيحاولون الذهاب إلى روسيا لاستعطاف هذه الدول للوقوف إلى جانبهم، خصوصاً أنهم باتوا يرون أنهم يفقدون السيطرة على كثير من الأماكن المهمة في مأرب وباب المندب، وتعز قريباً».

المصدر:
الحياة

خبر عاجل