#adsense

فتفت: “حزب الله” آخر من يحق له التكلم عن الهواجس

حجم الخط

رأى عضو “كتلة المستقبل” النائب أحمد فتفت أنه مع العلم أن “الجميع يدرك أن الأمور الأساسية مرتبطة بما يجري على الصعيد الإقليمي، إلا أن الحوار هو ضرورة لاستمرار التواصل بين الفرقاء السياسيين وعندما نصل إلى مرحلة يكون فيها قرار إقليمي ودولي لتسهيل الأمور نكون عندها جاهزين للتعاطي معه بشكل إيجابي”.

وأكد فتفت، في حديث الى اذاعة “الشرق” أن “بند الرئاسة هو أول بند في الحوار الثنائي بين “حزب الله” و”تيار المستقبل”، وقد تبين أن “حزب الله” لا يريد البحث في الموضوع لأن هناك مرشحاً واحداً ولا سواه وهذه مشكلة” معتبراً “كلام النائب محمد رعد أنهم يريدون رئيساً يبدد الهواجس مشكلة، لأن من يحمل الهواجس هم كل اللبنانيين ما عدا “حزب الله”، فهو حزب مسلح وينتمي إلى حلف كبير في المنطقة، وهو آخر من يحق له التحدث عن الهواجس فالهاجس الأساسي هو وجود سلاح غير شرعي يفرض ما يريده على اللبنانيين”.

وقال :”المطلوب ليس فقط المواصفات في الرئيس إنما المطلوب قرارات وأن ننجز انتخاب رئيس وعندها تصبح كل الأمور ممكنة بما فيها قانون إلانتخابات”.

واشار الى ان النائب وليد جنبلاط كثير الإستدارة في مواقفه إنطلاقاً من تحليلاته السياسية، لكن مواقفه ليست دائماً منطقية، هو يحاول التعاطي مع الواقعية السياسية إلى أقصى درجة، وهو محق عندما يقول هناك أولويات ويجب أن نبحث أولاً في شؤون الناس. إذن لنفعل عمل مجلس الوزراء فنسير شؤون الناس وهي لا ترتبط لا بالرئيس ولا بقانون إنتخابات”.

وحول ترقية العميد شامل روكز، ذكّر فتفت بـ”موقف الرئيس سعد الحريري الذي أبدى موافقته على الترقية إذا كان هذا يساعد على حل المشاكل ويفعل مجلس الوزراء وفق الأصول الدستورية”، لافتاً الى أن “ترقية ضابط لأنه صهر الجنرال عون بغض النظر عن أقدميته يعتبر تسييساً كاملا للجيش، علماً أن الترقيات ليست بقرار مجلس الوزراء، فقانون الدفاع واضح والآلية هي أن يأتي إقتراح من قائد الجيش يصوغ على أساسه وزير الدفاع إقتراحاً بمرسوم عادي يوقعه هو ورئيس الحكومة ورئيس الجمهورية”.

وعن هجوم السيد حسن نصر الله على السعودية قال فتفت: “السيد نصر الله يوضح دائماً أنه ليس عروبياً ولديه أجندة إيرانية في المنطقة وطالما هناك صدام سعودي عربي إيراني في المنطقة فهو مع الخط الإيراني، هناك تحالف حزب الله – الأسد – إيران – روسيا وربما إسرائيل، لأن ما يجري تستفيد منه إسرائيل في جزء كبير منه”.

وختم فتفت: إن “حزب الله والتيار العوني لم يأخذا يوماً شيئاً وأعطيا مقابله، وأنا ضد التنازلات لهم في هذه المرحلة، لأنهم لن يكتفوا بشيء وما يسعون إليه ينسف إتفاق الطائف لأنهم ضد العروبة ويسعون إلى إتفاق آخر وتحقيق مكاسب إيرانية في المنطقة على أمل أن ترتد عليهم منافع حزبية”.

خبر عاجل