
أعلنت وزارة المهجرين في بيان أنه “بعد ما يقارب ثلاثين عاماً من التهجير وبعد إنجاز المصالحة والعودة في بلدة بريح الشوفية، جرت الثلثاء، للمرة الأولى، مراسم دفن المرحومة المسيحية زهيا يوسف الكوكباني أم سيمون) داخل البلدة، بمشاركة كثيفة للعائلات الدرزية.
وكانت مناسبة لتأكيد عودة الحياة الطبيعية الى البلدة وعودة التضامن والمواساة في ما بين أهالي البلدة الواحدة واعادة الروح للعيش المشترك وطي صفحة الماضي البغيض من صفحات الحرب الاهلية المشؤومة”.