
انتهت جلسة الحوار المسائية عند التاسعة إلا ربعاً، وتقرر عقد الجلسة المقبلة في 26 تشرين الاول.
وقال رئيس “اللقاء الديموقراطي” النائب وليد جنبلاط الذي كان قد غادر قبل انتهاء الجلسة بنحو نصف ساعة: “قدمت ورقتي المتضمنة مواصفات شخص الرئيس من أجل محاولة توفيق وجهات النظر، ولا بد أن يكون هناك توفيق في وجهات النظر، ولن نستطيع ان ننتخب رئيسا من دون سلة متكاملة كما اقترح الرئيس نبيه بري، وأصاب”، لافتاً الىانه مضطر للمغادرة لأن لدي ارتباطا مع الطبيب لا أكثر ولا أقل”.
وأوضح النائب ابراهيم كنعان انه “بالنسبة لنا الحوار هو مناسبة لتصحيح الخلل المزمن في النظام على مستوى كل المؤسسات الدستورية، بدءا من المجلس النيابي وصولا الى الرئاسة، وهذا الامر لا يتم الا بإحترام الشراكة الوطنية الحقيقية التي ينص عليها الدستور والتي لم تطبق حتى الان، وبالتالي لا رابط اطلاقا بين كل ما يحكى عن تسويات ومبادرات ومخارج مطروحة، لأننا منذ اليوم الاول قلنا اننا مع احترام كامل للحقوق الدستورية والميثاقية والاستحقاقات المرتبطة بها من دون اي اجتزاء”.
وكشف وزير السياحة ميشال فرعون عن أن النائب ابراهيم كنعان انسحب من اجتماع هيئة الحوار الوطني عندما طرح موضوع التسوية حول موضوع الترقيات.
ورأى ان “هناك متابعة للمواضيع الملحة، لا سيما ملف النفايات من قبل الحكومة وسيكون هناك جلسات للحكومة”.
وقال إن “مشروع التسوية لم يوضع عمليا على طاولة الحوار، علما انه تم الكلام به، لكن التيار الوطني الحر لم يوافق على بحثه على طاولة الحوار، ونحن من جهتنا موقفنا واضح ولا نستطيع الاستمرار من دون جلسات للحكومة”.
ولفت فرعون الى ان “رئيس الحكومة سيدعو الى جلسة لمجلس الوزراء عندما يكتمل الملف”.
ووصف جلسة الحوار بالجيدة قائلاً “ان الفترة الفاصلة عن موعد الجلسة المقبلة هي لاعطاء المجال للمشاركين في الحوار من اجل وضع ملاحظاتهم وجوجلة كل الآراء لحسمها في الجلسة المقبلة”.
وأشارت الـmtv الى انه بعد إنتهاء جلسة الحوار عقد كل من الرئيس فؤاد السنيورة والوزير بطرس حرب والنائب سامي الجميّل خلوة اتفقوا خلالها على أنه إذا ما عقدت جلسة لمجلس الوزراء لحين موعد اللقاء المقبل لجلسة الحوار في 26 الحالي فلن يشاركوا في الحوار.
جلسة الحوار تُستأنف مساءً ولا تقدم في مناقشة مواصفات الرئيس