
اعتبر عضو كتلة “الكتائب” النائب ايلي ماروني أن الأمور تتجه الى مزيد من الصعوبة والتعقيد، موضحاً انه “إذا أراد كل فريق من الفرقاء الـ 16 ان يحدّد المواصفات التي يراها مناسبة لرئيس الجمهورية، فإننا نحتاج الى مساعدة القدرة الإلهية حتى تخلق لنا شخصاً يجمع كل هذه المواصفات المتناقضة، وبالتالي هناك من يريد ان يكون الرئيس داعماً لـ “المقاومة”، وآخر يريده ان يطالب بنزع سلاح “المقاومة”.
وأوضح، في حديث عبر وكالة “أخبار اليوم”، أن الجلسات التي ستُعقد اليوم خصصت لإعطاء المواصفات والمعايير الرئاسية من قبل كل فريق، مضيفاً نأمل ان تصل طاولة الحوار الى نتائج ملموسة، خصوصاً وأن الحوار هو السبيل الوحيد والأخير المتبقي أمام اللبنانيين من أجل التلاقي.
أما بالنسبة الى تسوية الترقيات العسكرية، أكد رفض “الكتائب” كل ما يمسّ بالمؤسسة العسكرية ودورها، قائلاً “كما إننا نرفض القفز فوق القانون”.
وأشار الى أن هناك عرقلة للحوار وعرقلة لإنتخاب الرئيس بطلها عون، وكل ذلك بسبب مطالبه الشخصية بدءاً من ترقية العميد شامل روكز ووصوله شخصياً الى رئاسة الجمهورية، لافتاً الى ان هذا ما يشير اليه التناقض في أقوال عون بصورة دائمة، معتبراً أن هذا الأخير يرهن الدولة والشعب اللبناني ويضعهم بين النفايات من أجل تحقيق مطالبه الشخصية.
وأكد ماروني ان موضوع الترقيات العسكرية لن يطرح على طاولة الحوار، لكن في كواليس الحوار أي قبل وبعد كل جلسة هناك محاولات تبذل لأن البعض يريد حلحلة هذه العقدة، سائلاً “هل من أجل إرضاء عون وتسوية معينة نضرب مؤسسة الجيش التي يعتمد عليها كل لبنان وكل اللبنانيين؟”