
نفى النجل الأكبر لرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي ورد اسمه في قضية فساد واسعة النطاق في بلاده “مزاعم” في شأن هروبه من البلاد.
وقال بلال أردوغان إنه موجود في إيطاليا لمواصلة دراسته وحصوله على شهادة الدكتواره، مشيرا إلى أنه يعود إلى بلاده عندما يجد الفرصة متاحة، وسيظل يقوم بذلك.
وأكد أنّه سيعود إلى بلاده عندما ينهي دراسة الدكتوراه، وسيعيش في بلده حتى آخر نفس له، مشيرا إلى أنّ الجبناء فقط يهربون.
وشدد على أنه سيكمل أطروحته في غضون سنة ونصف السنة إلى سنتين سيعود بعدها إلى تركيا، مشيراً إلى أن محاميه بدأ بإعداد شكوى قضائية ضد من لطخوا سمعته بزعم أنه فر من بلاده.
وحسب وسائل إعلام تركية، فإن بلال كان من ضمن لائحة من 30 رجل أعمال ونائبا استهدفتهم مذكرة توقيف أصدرها النائب العام في اسطنبول، لكن الشرطة القضائية رفضت تنفيذها.
واشتبه بقيام بلال باستغلال النفوذ من خلال مؤسسة للتربية يترأسها، هي المؤسسة التركية لخدمة الشباب والتربية.
وفي أواخر ديسمبر 2013، نشرت صحيفة “سوزجو” التركية صورة عن أمر من وكيل النيابة العامة بضبط وإحضار بلال أردوغان كمشتبه به للتحقيق معه.
ولاحقا، ذكرت تقارير صحفية غير مؤكدة أن بلال “هرب” من تركيا إلى جورجيا دون استخدام جواز السفر بعد الكشف عن ورود اسمه في لائحة المطلوب استدعاؤهم للتحقيق معهم بصفة مشتبه به في تورطهم في التلاعب والتزوير والفساد في 28 مناقصة تصل قيمتها إلى 100 مليار دولار.