
اعتبر عضو تكتل “التغيير والإصلاح” النائب فريد الخازن أن “موضوع الترقيات العسكرية يتم التعاطي فيه بكيدية سياسية مطلقة”، رافضا “الحديث عن وضع أمني رتب التمديد لقائد الجيش، خصوصا أن العميد شامل روكز يتمتع بمناقبية عالية بموافقة جميع الفرقاء السياسيين”.
واضاف في حديث الى اذاعة “لبنان الحر”: “إذا كان هناك نية للوصول إلى طريق مسدود بموضوع الترقيات فلن يحل الموضوع، أما إذا وجدت النوايا الايجابية، فسيتم إيجاد المخرج المناسب”.
وعن موافقة “تيار المستقبل” على التسوية، دعا الخازن الى “وقف التذاكي”. وقال: “إما الوصول لتسوية لمصلحة البلد لا تستثني أحدا وفق معيار واحد، او الاستمرار في الكيدية”.
واعتبر الخازن أن “أهمية طاولة الحوار في ما يجري قبلها وبعدها”. وقال: “لا نية لدينا بتعطيل أو إفشال الحوار، وعدم حضور العماد عون الجلسة المسائية الثلثاءأسبابه “صحية – سياسية”.
وأشار إلى أن “البلد أمنيا لا يذهب نحو المجهول، وسياسيا إما شراكة حقيقية وإلا ليتحملوا مسؤولياتهم”. وأضاف: “الكباش الداخلي قسم كبير منه داخلي، بسبب وجود “كارتل” اعتاد على تحقيق المغانم، من دون محاسبة”.
على المستوى الرئاسي، أعرب الخازن عن اعتقاده “بأننا نقترب من الحلول، وموضوع رئاسة الجمهورية في لبنان هو داخلي بشق كبير منه إلى جانب الشق الخارجي”.
ورأى أن “الاتفاق النووي ليس لديه تداعيات مباشرة على الوضع اللبناني، كما ان العمليات الروسية لن يكون لديها تأثير مباشر على الوضع اللبناني”. ولفت إلى ان “الأجواء التي نشأت بعد اتفاق فيينا ستكون ايجابية على المدى البعيد، وسلبية على المدى المتوسط، ولبنان ليس مطروحا على أجندة أي من الفرقاء”.
وأوضح أن “كل عناصر النزاع موجودة في لبنان ولكن لا يوجد طرف لبناني يسعى إلى الفتنة”.
وعن الوضع السوري، قال الخازن: “نحن امام مرحلة جديدة في الأزمة السورية على أثر التدخل الروسي، فسوريا أصبحت خط الدفاع الأول لروسيا تجاه الولايات المتحدة وأوروبا. وبالتالي الروس تدخلوا لأسباب تخص روسيا نظرا للاشتباك مع الدول الكبرى اكثر منه لأسباب سورية”.
واعتبر ان “التدخل الروسي يؤكد أن أي حل في سوريا سيأتي عن طريق روسيا لأنها الوحيدة التي تتواصل مع النظام والوحيدة التي تستطيع ان تضرب “داعش” جديا”.