#adsense

حوار “المستقبل” – “حزب الله” مساكنة موضعية

حجم الخط

 

وصفت أوساط في تيار المستقبل ان الحوار بين “المستقبل” و”حزب الله” حالة “بين لا انتخابات رئاسية ولا انهيار ما تبقى من الدولة ومؤسساتها الدستورية”، تتقاطع عندها مصالح الطرفين من دون ان تجتمع على ما عداها من قضايا وملفات حيث الهوة ساحقة، بدءا بالانتخابات الرئاسية التي ما زال حزب الله يرفض تسهيل انجازها بايعاز ايراني واضعا رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون في واجهة التعطيل، اذ يحيل كل من يراجعه في الملف الى الرابية، وفي كل مرة يسأل وفد المستقبل الى الحوار الثنائي نظراءه في الحزب يسمع الجواب نفسه “نحن نقف خلف عون وما عليكم الا الاتفاق معه لنوافق على اتفاقكم ونوجّه نوابنا الى المجلس للمشاركة في جلسة الانتخاب”.

وتشير الاوساط عبر “المركزية” الى ان فريق 8 آذار يراهن على الشقاق بين مكونات 14 اذار وتحديدا داخل تيار المستقبل بين ما يعتبره جناحي الرئيسين سعد الحريري المعتدل وفؤاد السنيورة المتصلب من اجل تحقيق بعض ما يصبو اليه غير ان الرهان خاطئ فتيار المستقبل موحد كما كل 14 اذار ولو تباينت الآراء في بعض الملفات.

وتختم اوساط المستقبل بالقول ان المساكنة الحوارية مع الحزب حاجة محلية فرضتها ظروف معينة منعا لانهيار هيكل الدولة اقله من وجهة نظرنا وحرصنا على المصلحة الوطنية العليا، اما مصلحة الحزب فيسأل عنها.

 

المصدر:
الوكالة المركزية

خبر عاجل