
بعد إقفال المستشفى الحكومي في منطقة المنية من قبل بعض المحتجين من أهالي المدينة على تعيين مجلس ادارة جديد للمستشفى من قبل وزارة الصحة، وبناء لقرار صادر عن وزير الصحة وائل ابو فاعور بفتح المستشفى، توجه محافظ الشمال القاضي رمزي نهرا الى المكان المذكور بمؤزارة قوى كبيرة من عناصر قوى الامن الداخلي، وفور وصوله الى مدخل المستشفى، عمد بعض الشبان الذين لم يتجاوز عددهم العشرين الى احراق الاطارات وسط الطريق ومنع القوى الامنية من تنفيذ المهمة، ووجهوا الشتائم والتهديد بالقتل لكل من يحاول الدخول الى المستشفى وسط حال من الغضب والفوضى.
وقام المحافظ نهرا بمحاولات عدة مع المحتجين للتوصل إلى حل، لكنها باءت بالفشل، بعدها غادر نهرا المكان وعقد مؤتمرا صحافيا في قائمقامية المنية قال فيه “قمنا بدورنا اليوم ولا نريد ان تتفاقم الامور الى مرحلة الصدامات، لكن يوم الخميس سيتم توقيف كل من شارك بالاعمال التخربية، من ايقاف مرفق عام وقطع طرقات واحراق اطارات ومنع القوى الامنية وادارية من تنفيذ المهام الموكل اليها، ونحن لا نتدخل في الخلافات السياسية بالمنطقة، بل ننفذ القوانيين المرعية الاجراء على كل المواطنين دون تميز بين فئة واخرى.
وتم الاتصال بالمدعي العام في الشمال وابلاغه بما حصل، واعطى توجيهاته للسلطة المعنية للقيام بكل ما يلزم لتنفيذ القوانين”.