
أعلن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران علي خامنئي أن الحوار مع واشنطن محظور لعدم جدواه ولما يكتنفه من أضرار.
وشدد خامنئي على أن طهران تمنع تغلغل الأمريكيين إليها وتمنع أيضاً تنفيذ مخططات العدو في المنطقة، موضحاً أن الحوار مع الولايات المتحدة يعني تمهيد الطريق أمامها للتغلغل في المجالات الاقتصادية والثقافية والسياسية والأمنية في البلاد، وأشار إلى أنهم عمدوا في المفاوضات النووية وكلما سنحت لهم الفرصة الى التغلغل والتحرك ضد المصالح الوطنية.
وأوضح أن الشباب هم المستهدفون أساساً وينبغي عليهم أن يكونوا متيقظين تماماً، لأن هدف الأميركيين التأثير على أفكار الشعب.