.jpg)
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، رأى الرفاعي ان هناك جدّية نحو التوجه الى إقرار نوع من الايجابية، وهذا ما تجلى في المباشرة بوضع المواصفات التي يجب أن يتحلى بها الرئيس العتيد، لافتاً في الإطار نفسه الى أن 70% من الإستحقاق الرئاسي هو للخارج وهذا ما يقرّ به المتحاورون أنفسهم. وبالتالي يسعى هؤلاء الى تحديد المواصفات الشخصية التي “تلائم ما بين الخارج والداخل”. واعتبر ان الحوار يقدّم فرصة لإنجاز الإستحقاق الرئاسي، لكنها ستبقى منقوصة بانتظار الحوار الإقليمي حول الملف اللبناني.
وسئل: يبدو أن لكل فريق مواصفات متناقضة مع تلك التي يطرحها الآخر، فهل هناك من إمكانية لسدّ هذه الهوة؟ أجاب: التسوية غير مطروحة في الوقت الراهن، خصوصاً وأن كل طرف ملتزم بشخصية معينة.
وأضاف: “نحن نرى أن الرئيس القوي هو الأكثر تمثيلاً في الشارع المسيحي”.
وختم: الحوار بحدّ ذاته يبقى خطوة ايجابية.
