
أفرج مساء الثلثاء عن ميشال الدويهي الذي أوقف على خلفية كتابات على الفايسبوك وصدر الحكم بتغريمه 300 ألف ليرة لبنانية بجرم القدح والذم وتبرئته من باقي التهم والاكتفاء بمدة توقيفه.
وكان لافتاً، أن الحراك المدني لم يصدر أي بيان تضامنا مع الدويهي خلافا لخطوته حيال توقيف الناشط اسعد ذبيان الثلثاء والذي أفرج عنه بعد وقت قصير وكان توقيفه على خلفية تحقير العلم اللبناني على وزارة الداخلية قبالة مصرف لبنان في شارع الحمراء، مقابل تضامن عدد كبير من المغردين عبر “تويتر” مع الدويهي مطلقين هاشتاغ “#الحرية_لميشال_الدويهي“.
مشكلة ميشال ليست بوست فيسبوكي انما انه ليس من أشرف الناس !#الحرية_لميشال_الدويهي
— Lara Sakr 🇱🇧 (@lara91saker) October 4, 2015
لا يجوز توقيف احد بسب رأيه ولا يجوز السكوت عن التوقيف #الحريه_لميشال_الدويهي
— اميل العليه – Emile Elliye (@emile_elliye) October 4, 2015
https://twitter.com/BossJaber/status/650676718055768064
https://twitter.com/mashhournasrall/status/650650199153471488
كما استغرب رئيس “حركة الاستقلال” ميشال معوض أن “ميشال الدويهي يطلب له السجن 3 سنوات فيما ميشال سماحة الذي يريد تفجير البلد يحكم بسجن 4 سنوات” وأن “القاضي رفض اخلاء السبيل واصدر قرارا ظنياً بعد ساعات وكان اسرع قرار ظني بتاريخ القضاء اللبناني من السبت حتى الاثنين”.
هذا وأقيم اعتصام في باحة سراي زغرتا، احتجاجا على توقيف الدويهي بسبب “حرية الرأي والتعبير”.
نص الحكم
