
أما بالنسبة إلى ارتباط تأجيل الحوار بتعطل جلسات الحكومة، فأكد ميقاتي أنّه لا يجوز أن نخلط الأمور ببعضها البعض، مشيرا إلى أنّ “طاولة الحوار لديها مهمة محددة، ونتمنى ان تأخذ الحكومة دورها، وندعم الرئيس سلام في مهامه ودوره كرئيس لمجلس الوزراء”.
وأضاف:” بالنسبة إلى اسباب ارجاء جلسة الحوار الى 26 تشرين الاول، فإنّ دولة الرئيس نبيه بري مضطر للسفر الى جنيف، وهناك جملة استحقاقات ومواعيد منها الدعوة الى جلسة انتخاب رئيس للجمهورية وجلسة انتخاب اعضاء اللجان النيابية وذكرى عاشوراء، لذلك حصل الارجاء، عسى ان يكون هذا الوقت فرصة للرئيس بري القيام باتصالات ثنائية جانبية لتعزيز الحوار وانجاحه”.
