
تخوُف هنغاريا من تزايد اللجوء السوري في الأشهر المقبلة سيشكل محور زيارة وزير خارجيتها بيتر سيغارتو لعدد من دول المنطقة ومن ضمنها لبنان.
وعلمت “المركزية” ان زيارة الوزير المجري للبنان لم تتحدد بعد لكنه طلب مواعيد مع المسؤولين اللبنانيين للبحث في سبل الخروج من أزمة النازحين السوريين الى لبنان وأولئك الذين دخلوا بشكل غير شرعي الى هنغاريا، إضافة الى شرح الموقف الرسمي لهنغاريا من إغلاق حدودها أمام اللاجئين لأسباب عدة منها أولا الإلتزام بالقيود والشروط بنظام “الشنغن” الذي يربط الدول الأوروبية ببعضها من منطلق ان فتح الحدود سيؤدي عمليا الى كسر هذه القيود وتهديد الأمن والإستقرار في الدول الأوروبية.
ومن تلك الأسباب أيضا عدم الرغبة في إحداث تغيير ديموغرافي يؤثر بالتالي على مستقبل هنغاريا، إضافة الى التكاليف الكبيرة التي ستترتب على المجر جراء مثل هذا الإجراء الذي لا يقتصر فقط على الإستقبال وإنما على إيواء النازحين وتأمين التعليم والطعام والطبابة لهم.