.jpg)
كشف وزير عراقي عن أن كمية أسلحة جديدة روسية ستصل إلى العراق، في غضون أسبوع، تضم صواريخ وأسلحة متوسطة وخفيفة فضلا عن ذخائر، مقدمة مجاناً من الروس للعراق، لمنح جهود الحرب على تنظيم داعش زخماً أكبر.
ولفت إلى أنّ العراق تؤكد على قرب وصول شحنة أسلحة غير بسيطة من الروس إلى بغداد، مقدمة كهدية لا يترتب عليها أي مبلغ مالي، من بينها صواريخ “الكورنيت” الحرارية المضادة للدروع والدبابات وصواريخ “توس 1” أرض ـ أرض وكميات كبيرة من قطع السلاح الخفيف والمتوسط، فضلاً عن الذخيرة الخاصة بها، مشيرا إلى أنّ الخطوة الروسية تأتي بالتزامن مع زيارة وفد سياسي من الجناح المحافظ داخل التحالف المقرب من إيران مع عدد من قادة المليشيات ولقاءهم بمسؤولين هناك.
ورجح الوزير أن تكون نسبة من تلك الأسلحة مخصصة لمليشيات الحشد التي تتحفظ الولايات المتحدة على عملها بسبب ارتكابها انتهاكات واسعة ذات أبعاد طائفية بالعراق.
بدوره، قال القيادي في قوات العشائر المناهضة لتنظيم “داعش”، الشيخ محمد سعدون الدليمي إنّ أي إمداد روسي للمليشيات الطائفية بمثابة مباركة وتأييد لها من قبل موسكو، ولن يخدم إلا تنظيم “داعش” الذي سيجد له حاضنة أكبر وأوسع.
وأشار إلى أنّ التطورات التي تقف خلفها روسيا غير مبشرة، بل مقلقة ومن المتوقع ألا تسفر عن أي خير في الحرب على الإرهاب، واصفا التحالف الرباعي بالطائفي وغير المريح لشريحة كبيرة من العراقيين والسوريين، ومنتقداً ما وصفه التفرج الأميركي على ما يحدث في العراق وسوريا.
وتزامن ذلك، مع مؤتمر صحافي للقيادي في مليشيات “الحشد الشعبي” معين الكاظمي، الذي أشار إلى بدء العمل بمركز التنسيق الرباعي المشترك، لافتا إلى أنّ العمل بمركز التنسيق المشترك مع سوريا وإيران وروسيا قد بدأ فعلاً، كما باشر الاستطلاع على الحدود العراقية السورية، بعد مباشرة الطيران الروسي بضرب مواقع “داعش” في سوريا.
وقال إنّ الاتفاق مع أعضاء التحالف الرباعي، يتضمن أن يكون مقر المركز في بغداد ومسؤولية إدارته دورية من قبل الدول الأربع على أن يتولى العراق ذلك للأشهر الثلاثة الأولى، لافتا إلى أنّ العراق سيطلب من روسيا كل شيء يدعم معركته ضد الإرهاب، سواء كان تبادل المعلومات الاستخبارية أم التقنيات المتطورة أم الدعم اللوجستي أم حتى توسيع ضرباتها الجوية لتشمل مواقع داعش في أراضيه.