حققت جلسة الحوار المسائية بحسب قطب سياسي مشارك في الحوار ، نوعاً من إختراق يمكن ان يؤسّس لتقدم ضمن مسار طويل وأن كان بطيئاً، وفسر هذا التقدم من ناحية ان المتحاورين دخلوا في نقاش حول قانون الإنتخابات ، من أن يعترض الرئيس فؤاد السنيورة على أساس اننا نستطيع ان نبحث في القانون من دون اقراره ، فإذا اتفقنا عليه نستطيع ان ننتخب رئيس الجمهورية، ومن ثم نقر القانون.
وإعتبر القطب ذلك، في حديثه إلى صحيفة “اللواء”، أنه دخول في نوع من سلّة للحلول بحسب ما يرغب الرئيس نبيه بري والذي اعترض عليها صباحاً رئيس “كتلة المستقبل”، لافتاً نظر بري وكذلك نظر النائب محمّد رعد باننا كنا ذهبنا إلى مؤتمر الدوحة ونحن متفقين على إنتخاب رئيس الجمهورية ولم نبحث في سلة الحلول إلاَّ بعد الاتفاق على ذلك.
ووصف القطب ما يجري في الجلسة المسائية بأنه إيجابي لكنه استدرك بأن المسار ما زال طويلاً. وفي تقدير القطب نفسه، ان الوضع الحكومي بات دقيقاً، استناداً إلى تعثر تسوية روكز ، وانعقاد جلسة لمجلس الوزراء لبحث أزمة النفايات ، مما يطرح علامات استفهام بما سوف يكون عليه موقف رئيس الحكومة تمام سلام، لا سيما بعد ما يمكن أن يعلنه النائب ميشال عون في تظاهرة الأحد المقبل أمام القصر الجمهوري في بعبدا.