#adsense

مصادر المتحاورين لـ”المستقبل”: صمود “14 آذار” أبقى الرئاسة أولوية على جدول الحوار

حجم الخط

أوضحت مصادر المتحاورين أنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري ونتيجة اضطراره للسفر إلى جنيف للمشاركة في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي، حدد السادس والعشرين من الجاري موعداً جديداً لاستئناف جلسات الحوار على أن يُصار في الأثناء إلى درس القواسم “الرئاسية” المشتركة بين المتحاورين للتأسيس عليها، وحصر نقاط الخلاف بينهم لمحاولة تذليلها توصلاً إلى إيجاد نواة صيغة رئاسية توافقية وعرضها للنقاش على طاولة الحوار.

وعن مجريات جلستي الصباح والمساء في ساحة النجمة كما نقلتها المصادر لصحيفة “المستقبل”، فلا تزال الرئاسة أولوية صامدة على جدول بنود الطاولة بفعل صمود “قوى الرابع عشر من آذار” في مواجهة محاولات “قوى الثامن من آذار” استنزاف النقاش الرئاسي وإغراقه في دوامة الوصف والوصف المضاد للرئيس، تمهيداً لإفراغه من جدواه وفرض انتقال الحوار إلى “سلة” أولويات مختلفة بغرض التهرّب من بتّ البند الرئاسي.

وفي هذا السياق، كان جواب موحّد قاطع من “قوى 14 آذار” أبدت فيه تمسكها بالأولوية الرئاسية، رداً على محاولات الالتفاف عليها بذريعة أنّ استنفاد البحث في مواصفات الرئيس يوجب الانتقال إلى بنود أخرى تتصل بقانون الإنتخابات النيابية ودراسة مبادئ النسبية الواجب اعتمادها فيه.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل