تعتبر الهجرة إلى بريطانيا موضوعاً مثيرا للجدل، ويقدر عدد المهاجرين من وافدين ومغادرين بنحو ثلاثمئة ألف مهاجر سنوياً.
ويخلق تدفقهم تنوعاً ثقافياً كبيراً، خصوصاً في العاصمة لندن.
ووضع فريق لدراسة البيانات خريطة بتوزع اللغات في العاصمة، في المناطق التي تقع فوق خط مسار قطار فيكتوريا للأنفاق، وهي تعكس إلى حد ما أعراق الجاليات التي تتحدث بها.
وظهر انتشار للغة البرتغالية في القسم الجنوبي من الخط، في حين كانت اللغة العربية والفرنسية في وسط مسار الخط، لنجد اللغة البنغالية في منطقتي يوتسن ووكنغز كروس، والتركية والبولندية عند آخر محطات القطار شمالا.