Site icon Lebanese Forces Official Website

قباني: لن نشارك في الحوار إذا لم تجتمع الحكومة

على وقع احتقان الشارع من القصور الرسمي في معالجة الأزمات الحياتية، وفي مقدمها أزمة النفايات المستمرة منذ أكثر من شهرين، تأجلت الجلسات الحوارية لمدة ثلاثة أسابيع، فيما حكومة المصلحة الوطنية لن تجتمع للأسبوع الثاني على التوالي والأفق الرئاسي مسدود، في مؤشر إلى درجات الاحتقان السياسي التي بلغتها البلاد، والتي كان السجال العنيف بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر في الجلسة الأخيرة للجنة الأشغال العامة والنقل النيابية أحد تجلياتها.

وفي السياق، أكد رئيس اللجنة، عضو كتلة المستقبل النائب محمد قباني عبر “المركزية” أنه “متمهل في الدعوة إلى جلسة جديدة حتى تبرد الأجواء. فمن واجبنا، كلجنة نيابية، أن نراقب ونناقش. وعندما تهدأ الأجواء، سنعود إلى البحث في ملف الكهرباء. لكننا سنتجنب أي مواضيع قد تثير سجالات”.

وفي ما يتعلق بجلسات طاولة الحوار، لفت إلى أننا “ما زلنا “مكانك راوح”، مشيرا إلى أن “الحوار سمح بلقاء الفرقاء لكنه لم يصل إلى نتائج ملموسة. لذلك، إذا لم يجتمع مجلس الوزراء لحلحلة بعض الأمور، فإن فريقنا لن يحضر، على الأرجح جلسة الحوار في 26 الجاري”. وشدد على أن “الحوار مهم جدا لكنه وجد لتنشيط المؤسسات وهو ليس بديلا منها. هذا هو المنطق الذي نقول به، ونحن ايجابيون تجاه الطاولة الحوارية، لكن يجب أن تجتمع الحكومة وتحل ملف النفايات على الأقل”.

Exit mobile version