#adsense

بالفيديو: مارين لوبان تصف هولاند بـ”نائب المستشارة الألمانية”

حجم الخط

وصفت زعيمة حزب “الجبهة الوطنية” مارين لوبان، الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند بـ”النائب للمستشارة الألمانية” أنغيلا ميركل، ما أثار ردود فعل غاضبة في الساحة السياسية بفرنسا. إذ قالت لوبان، متحدثةً مباشرة مع أنغيلا ميركل، بالبرلمان الأوروبي في ستراسبوغ: “شكراً سيدتي لحضورك معنا برفقة نائبك”.

وفي التفاصيل، تعرض هولاند لانتقادات لاذعة وقاسية من لوبان، بعد نهاية الخطاب الذي ألقاه أمام البرلمانيين الأوروبيين، والذي دعا فيه إلى تفعيل مبدأ الدفاع الأوروبي المشترك لمواجهة مخاطر الإرهاب والمضي قدماً في إيجاد حلول ناجعة لأزمة اللاجئين والمهاجرين الذين يتدفقون على أوروبا، إضافة إلى حديثه عن مبدأ السيادة الوطنية.

وبعد نهاية كلمته، تدخلت مارين لوبان، باسم كتلة الأحزاب اليمينية في البرلمان، وشنت هجوماً عنيفاً على هولاند قائلة: ” السيدة ميركل، شكراً لحضورك إلى هنا رفقة نائبك (وهي تقصد فرانسوا هولاند) وحاكم إقليم فرنسا”. وواصلت مخاطبة مباشرة الرئيس الفرنسي “سيد نائب المستشارة الألمانية، كنت أنوي أن أتحدث إليك لأقول لك سيد الرئيس الجمهورية احتراماً لمهنتك ولمقامك، لكن لا يمكن لك، ولا للرئيس الذي سبقك (نيكولا ساركوزي)، أن تقولا إن السيادة الوطنية هي الانحطاط والتراجع إلى الوراء. الرئيس هو الذي يضمن الدستور، والسيادة تعدّ من أبرز مواده”.

وبدا هولاند منزعجاً كثيراً من أقوال مارين لوبان القاسية ضده. وأجاب قائلا:” إذا كنا نرفض الاتحاد الأوروبي، فلا يوجد فضاء آخر بالنسبة لنا”. وأضاف بنوع من السخرية “الحل الوحيد لكل الذين لم يقتنعوا بجدوى الاتحاد الأوروبي، هو الخروج منه وترك اليورو وإلغاء معاهدة “شنغن” وربما حتى الخروج من الديمقراطية”. وتابع مخاطباً مارين لوبان: “في بعض الأحيان عندما أستمع إليك وإلى خطاباتك، أتساءل هل حقيقية تودين المشاركة في مشروع مشترك؟”.

 وأنهى هولاند ردّه قائلاً: “أنا لا أدعو إلى ترك السيادة الوطنية جانباً. السيادة الأوروبية تعني عدم العودة إلى الوطنية و”الشعبوية” وكل  أشكال التطرف التي تدفعنا اليوم إلى سلك طرقات لا نود أن نسلكها. السيادة الأوروبية هي الدفاع عن مبادئنا وفي مقدمها القدرة على أخذ قرارات بأنفسنا ودون أي تدخل خارجي”.

 وتوالت ردود الفعل المنددة بما قامت به مارين لوبان في الأوساط السياسية الفرنسية. فقد اعتبر فرانسوا فيون رئيس الحكومة السابق في عهد ساركوزي (2007-2012) أن “مارين لوبان تجاوزت الخطوط الحمراء، ومسّت بسمعة فرنسا وهذا غير مقبول”.

 فيما قال مسؤول البرامج في حزب “الجمهوريين” إريك فورث: “على مارين لوبان أن تشعر بالعار والخجل كونها حاولت التقليل من قيمة فرنسا”.

 من جهته، عبر كريستوف لاغارد رئيس الكتلة النيابية لحزب ” الوحدة الديمقراطية الحرة” عن أسفه إزاء ما قالته مارين لوبان، موضحا أنه “تفاجأ بعدائها الكبير لألمانيا”.

 ردود فعل مناهضة أخرى عبّر عنها سياسيون من معسكر اليسار وذلك قبل شهرين من بدء الانتخابات الجمهورية.  أما الانتخابات الرئاسية فستجري في أيار 2017.

 

 

 

المصدر:
وكالات

خبر عاجل