#adsense

المعادلة واضحة: “التسوية… أو الحكومة”.. والمصير في غضون أسبوع

حجم الخط

تقول أوساط قريبة من “تيار المستقبل” إن موقفه داعم للتسوية ، وهو له مصلحة في ذلك لأنه يحتاج الى كسب وقت ولا أوراق لديه يلعبها حاليا إلا ورقة الحكومة والحوار.

غير أن أوساط “المستقبل” تشير لصحيفة “الأنباء” الكويتية، إلى أنه إذا جاء الرفض من جهة حلفائه المسيحيين فإنه ليس في وارد التدخل وممارسة ضغوط عليهم، إضافة الى الأخذ في الإعتبار موقف قائد الجيش وهيبة القيادة وهيكلية المؤسسة العسكرية.

ولكن بالنسبة لرئيس “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون ، فإن “المستقبل” يظل يتحمل المسؤولية السياسية عن سقوط التسوية ، حتى لو جاء الرفض من حلفائه وإتخذ من هذا الأمر حجة وذريعة للتنصل من المسؤولية. وفي هذه الحال فإن رد عون سيكون تعطيل الحكومة من دون الخروج منها، وهو قادر على ذلك لأن “حزب الله” يدعمه في كل ما يقرره ويراه مناسبا.

أما بالنسبة لرئيس مجلس النواب نبيه بري فهو يتضامن كليا مع “حزب الله” في موقفه الحكومي بقاء أو خروجا… وهذا الموقف أبلغه بري عبر وزيره علي حسن خليل على طاولة حوار عين التينة لوفد “المستقبل” في الجلسة الأخيرة، التي كاد أن يكون موضوع الترقيات العسكرية البند الوحيد على جدول أعمالها.

والخلاصة أن المعادلة السياسية واضحة، بخلاف الصورة السياسية المشوشة، وهذه المعادلة هي “التسوية… أو الحكومة”. فإذا “طارت التسوية” تعطلت الحكومة وإنتهت عمليا… المسألة باتت مسألة أيام ومصير الحكومة يتقرر في غضون أسبوع.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل