.jpg)
وكأنه لا يكفي المنطقة توترا وتوتيرا، حتى أطل أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله ليصب الزيت على نار الفتنة.
هذا ما بدا من خلال توصياته عشية بدء احياء ذكرى عاشوراء والتي ضمنها حقدا غير مسبوق على المملكة العربية السعودية التي وفق نصرالله مسؤولة عن كل ما يجري منذ عدوان تموز 2006 حتى اليوم.
الكلام الحاقد على السعودية، يأتي في ظل استمرار الحوار الوطني، ما يدفع البعض الى السؤال عن جدوى هذا الحوار.