
بدأت كتائب الأسد مدعومة بغارات الطيران الحربي الروسي، صباح الخميس هجوماً موسعاً في ريف حماة وسط سوريا، عبر المناطق المتاخمة لريف اللاذقية الشرقي، وذلك بعد يوم على فشل هجوم نفذته الأربعاء، وخسرت خلاله عدداً كبيراً من الدبابات.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن القوات البرية تقصف مناطق يسيطر عليها مقاتلو المعارضة بزخات ثقيلة من الصواريخ فيما تقصفها الطائرات الروسية من الجو.
وأكد ناشطون في ريف إدلب أن الهجوم بدأ منذ ساعات الصباح الأولى، حيث تحاول قوات النظام والمليشيات المتحالفة معها، التقدم نحو قرى القرقور وفورو والبحصة في سهل الغاب، وهي النقاط الأقرب لمعسكر جورين وتبعد عنه ما بين 5 و10 كيلومترات.
وقد تكبد النظام خسائر بشرية ومادية كبيرة، خلال هذا الهجوم، وصلت بحسب مصادر المعارضة إلى عشرات الجنود ونحو 20 مدرعة ودبابة.
وأوضح المرصد السوري، أن هجوماً شنه الجيش السوري وحلفاؤه في مناطق قريبة بمحافظة حماة فشل في تحقيق مكاسب كبيرة، مشيراً الى أن 13 من قوات النظام قتلوا وأنه تأكد مقتل سبعة فقط من مقاتلي المعارضة.
هيئة الأركان في الجيش السوري أعلنت من جانبها، أن القوات المسلحة السورية بدأت هجوماً على مناطق المعارضة.