يستمر تدفق اللاجئين على دول الاتحاد الأوروبي والآراء تتضارب بين ما يشير إلى الفوائد التي تترتب على قدومهم، والتداعيات التي قد تتمخض عنه.
في هذا السياق، اعتبر مندوب الوكالة الدولية لشؤون اللاجئين لدى روسيا بايس فاك فويا أن بلدان الاتحاد الأوروبي في حاجة إلى اللاجئين القادرين على الإسهام في إنماء اقتصادها واقتصاد الاتحاد الأوروبي.
وأشار في لقاء عقده ممثلون عن رؤساء إدارات الهجرة في بلدان بريكس في سوتشي الروسية الخميس إلى أنّ قدوم 500 ألف لاجئ سوري إلى أوروبا لم يؤد إلى بروز أي أزمة هناك نظرا لتمتع بلدان الاتحاد الأوروبي بكلّ المصادر اللازمة لاستقبال اللاجئين بشكل مشرف، لافتا إلى أنّه لا يمكن النظر إلى اللاجئين على أن معظمهم فقراء وأميون، وإنما سيأتون بالمنافع.
وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك مساعياً لدى فرنسا وألمانيا لإقناع باقي الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بمبدأ التوزيع المتكافئ للاجئين على أراضيها وفق نظام محاصصة إلزامي، إذ هناك صعوبة في إقناع النواب الأوروبيين المنتمين للأحزاب اليمينية المتطرفة بذلك، والتي تستغل أزمة اللاجئين للترويج لطروحاتها المعادية للأجانب، وتلقى شعبية متعاظمة في ألمانيا وفرنسا، وأيضا في بقية دول الاتحاد الأوروبي.