
نوهت الحريري في كلمة لها “بما حققته وتحققه الشبكة المدرسية”، وقالت: “هذه الشبكة هي إنجاز كبير لمدينة صيدا والجوار ولم يكن ممكنا أن تتحقق لولا إرادتكم بالاستمرار، والجديد بالنسبة لنا هذا العام هو ما نطمح اليه بأن يعمم هذا التشبيك الموجود في المنطقة على كل لبنان لأننا بذلك نستطيع أن ننهض بالتعليم الذي نعتبره الطريق الوحيد للتغيير”.
ولفتت الحريري خلال إطلاق أنشطة الشبكة المدرسية لصيدا والجوار إلى أن الجديد الثاني هو أننا أطلقنا هذا العام التحضيرات لإحياء ذكرى مئوية لبنان الكبير تحت شعار “لبنان 2020 وطنا للمعرفة” ولنستطيع الوصول الى هذا الهدف فإننا نضع نصب أعيننا مهمتين: الأولى أن يكون لدينا تقرير وطني عن التعليم في لبنان، وبما أن هذه المدينة تقدم نموذجا في العمل التعاوني التربوي نستطيع أن ننطلق بالتقرير الوطني من تجربة صيدا، فأنتم في قلب معركة المعرفة وتخوضونها عن جدارة، لذا سنبدأ بالاعداد لهذا التقرير من خلال شبكتي مدارس صيدا وبيروت، ثم سننتقل الى كل المناطق لنصل الى صورة واضحة عن واقع التعليم وسبل النهوض به، بما يمكننا من أن نضع استراتيجية تحدد لنا آفاق وتحديات التعليم وكيف يكون لبنان وطنا للمعرفة والعقبات التي تواجه القطاعات التربوية وكل امتدادات التعليم من بناء المواطنة وغيرها الى الثقافة والفنون والابداعات والرياضة وكل ما يطال الفرد”.