توقيع مذكرة تفاهم بين اتحاد بلديات دير الأحمر والاتحاد الأوروبي

وقّع رئيس اتحاد بلديات منطقة دير الأحمر ميلاد العاقوري مذكرة تفاهم مع والتر فان دام، رئيس الفريق التقني المكلف من الاتحاد الأوروبي تنفيذ مشروع إعداد خطة استراتيجية لتعزيز التنمية المحلية في قرى وبلدات الاتحاد، في حضور ممثلة بعثة الاتحاد الأوروبي في لبنان فرنشيسكا فارليزي وفريق تنفيذي مكون من الدكتور بشير عصمت، الدكتور علي الموسوي، وعلي المقداد، رئيس بلدية بشوات حميد كيروز، رئيس بلدية بتدعي سمير الفخري، نائب رئيس بلدية دير الأحمر جوزف سعادة، القائم بأعمال بلدية شليفا سليم كيروز، رئيس اتحاد تعاونيات دير الأحمر صبحي خوري، والمختار إبراهيم الخوري.

استهل الاحتفال رئيس الاتحاد، رئيس بلدية دير الأحمر ميلاد العاقوري الذي أمل انجاز الخطة الاستراتيجية خلال الأشهر السبعة المتبقية لولاية البلديات على أن يواصل العمل في المشاريع من يتولى المسؤولية.

وتطرق العاقوري إلى تداعيات النزوح السوري، فقال: “عدد النازحين السوريين في منطقة دير الأحمر يوازي عدد السكان، لذا اتخذنا القرار بعدم استقبال نازحين جدد، وللنزوح السوري تأثيره السلبي نتيجة الضغط على خدمات المياه والكهرباء والطبابة والتعليم ومنافسة اليد العاملة المحلية، وللأسف الجهات المانحة التي أعدت الدراسات حول تداعيات النزوح السوري لم تقدم لنا سوى 190 حاوية نفايات”.

وأمل العاقوري “ترجمة مذكرة التفاهم الموقعة بين اتحاد بلديات منطقة دير الأحمر والاتحاد الأوروبي الى تعاون مثمر، وأن تؤدي الى تنفيذ بعض المشاريع الحيوية والمهمة للمنطقة التي من شأنها تحسين وضع البنية التحتية كإقامة معمل لمعالجة النفايات الصلبة، ومشاريع مياه وسواها من المشاريع التي تهدف الى تحسين مستوى معيشة المجتمع المحلي، وتثبيت الناس في أرضهم”.

بدوره، أكد فان دام سعي الاتحاد الأوروبي من خلال هذا التعاون الى دعم اتحادات البلديات كي تشهد تطورا ونموا وبناء مستقبلها، لافتاً الى أن مذكرة التفاهم تهدف الى مساعدة اتحاد بلديات دير الاحمر بتحديد مشاريع التنمية التي تحتاج إليها من خلال إعطائها الخبرة والادوات اللازمة، وبالتالي السعي للحصول على التمويل لتحقيق المشاريع.

وأقال: “الخطة الاستراتجية ترتكز على عملية تشارك في التخطيط. وتعاوننا سيكون عبر ثلاثة محاور رئيسية هي: الخطة والمشروع والتدريب، وسيعمل الفريق المنفذ لمكون تنمية القدرات من جهة على تحليل دقيق للاحتياجات وامكانات الاتحاد من خلال جمع ومعالجة البيانات ومشاركتها مع الاتحاد، ومن جهة أخرى على تنظيم حوار مع المواطنين من خلال منظمات المجتمع المدني، للتأكد من أن الخطة الاستراتيجية ستعكس رغبات المجتمع المحلي”.

من جهتها، أشارت فرنشيسكا فارليزي الى أن الإتحاد الأوروبي يولي أهمية كبرى للملكية على الصعيد المحلي والتعاون الوثيق مع الجهات المحلية في سبيل تنفيذ المشاريع. وتشكل وزارة الداخلية، ولا سيما البلديات واتحادات البلديات الشركاء الأساسيين للإتحاد الأوروبي في تنفيذ هذا المشروع، فيأخذون الدور الأكبر في تعزيز إنجازاته. معتبرةً ان الملكية المحلية هي الحجر الأساس في نجاح أي مشروع، خصوصا حين يتعلق الأمر بالتنمية المحلية.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل