صرح وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر بعد محادثات في بروكسل أن الولايات المتحدة طلبت من شركائها في حلف شمال الأطلسي التحلي بالمرونة في وقت يراجع فيه الحلف خططه لسحب القوات من أفغانستان.
وأشار كارتر إلى أنّه طلب من كل شركائه في حلف الأطلسي أن يحافظوا على المرونة ويدرسوا احتمال إجراء تعديلات على خطة عمرها عامان ونصف في شأن الوجود في أفغانستان.
وأعلنت وزيرة الدفاع الألمانية أورسولا فون دير ليين أن قوات حلف شمال الأطلسي(الناتو) قد تحتاج إلى البقاء في أفغانستان لفترة أطول، بينما نسبت صحيفة “فيلت أم زونتاغ” الألمانية إلى مصادر رفيعة المستوى في الناتو قولها إن الحكومة الألمانية تريد تمديد مهمتها في أفغانستان لمدة عام.
وكان قد جرى إبلاغ الرئيس الأفغاني لدى زيارته لروسيا، قلق المسؤولين من ظهور مسلحي “داعش” في أفغانستان واستيلائهم على المزيد من الأراضي، وسيطرة حركة طالبان على ولاية قندوز في شمال أفغانستان.
وجود الأمريكيين وحلفائهم في هذا البلد لم يمنع “طالبان” من السيطرة، ولو موقتا، على قندوز، كما لم يمنع “داعش” من التوغل والاستيلاء على الأرض، لأن هدف واشنطن هو محاصرة روسيا والصين في مناطق لا استقرار فيها تتصف بنزعة توسعية لتشمل أفغانستان ومن ثم جمهوريات رابطة الدول المستقلة في آسيا الوسطى.
وحسب متحدث من الخارجية الروسية هناك يد خفية تدفع عناصر من “الدولة الإسلامية” إلى التجمع على الحدود الشمالية لأفغانستان، لا يشتبكون مع القوات الأجنبية أو الحكومية الأفغانية، وقال المتحدث إن عددا من مراكز تدريب “داعش” تدرب المسلحين من آسيا الوسطى وبعض مناطق روسيا، واللغة الروسية هي لغة التدريس والتواصل في هذه المعسكرات.