#adsense

حوري: أهم إنجاز حوار “المستقبل – حزب الله” هو استمراره

حجم الخط

لفت عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار حوري إلى أن “الحكومة تدعى “حكومة المصلحة الوطنية”. وتاليا، فإن محاولة البعض تعطيلها تعني تعطيل المصلحة الوطنية لحسابات خاصة حزبية أو فئوية، أو حتى شخصية. لذلك، يتحمل كامل المسؤولية من يحاول تعطيل عملها”، مشيراً إلى أنه “في الظروف الراهنة، يفترض أن تجتمع الحكومة يوميا لمتابعة قضايا الناس، لذلك فتعطيل البعض لجلساتها يحملهم المسؤولية الكاملة عما قد تؤول إليه الأوضاع”.

وشدد حوري عبر “المركزية” على أن “طاولة الحوار ليست بديلا من المؤسسات الدستورية. لكنها مساحة أمان إضافية لدعم وتسهيل عمل مجلسي النواب والوزراء”، مؤكدا “أننا سنشارك في جلسة الحوار المقبلة حتى ولو لم تجتمع الحكومة لغير ملف النفايات”.

وتعليقا على مواجهات وسط بيروت الأخيرة، نبّه حوري إلى أن الحراك المدني لم ينجح في المحافظة على صورته المدنية أو الشعبية، وتحول، من خلال هذه الصورة، إلى تحرك عنفي وفوضوي يبحث عن الاشتباك مع القوى الأمنية ويعتدي على المؤسسات العامة والخاصة. أعتقد أنه فقد الكثير… الكثير، ذلك أن الاعتداء على فندق “لو غراي” لا يشكل قيمة مضافة لمطالبه. لذلك، أعتقد أن التحرك فقد الكثير من صورته السابقة، واكتسب في الوقت عينه خصومات كثيرة. لذلك إذا استمر الحراك على هذا المنوال، فإن مستقبله ليس واعدا”.

وردا على سؤال عن التحرك العوني المنتظر غدا، اعتبر أن “من حق العماد عون وأي فريق سياسي التعبير عن وجهة نظره بالطريقة التي يريد تحت سقف القانون في ظل النظام الديموقراطي. والعماد عون يستذكر من سقطوا في ذلك اليوم (13 تشرين 1990)، ونحن ننحني أمام الشهداء ونقدرهم. لكننا سننتظر ما سيقوله في كلمته السياسية ليبنى على الشيء مقتضاه”. وفي ما يتعلق بحوار المستقبل- “حزب الله”، أكد حوري أن “أهم إنجاز حققه هذا حوار هو استمراره. فهو يحاول تخفيف مستوى الاحتقان، غير أننا لم نصل حتى الآن إلى أي من هدفيه الأساسيين: الخرق في موضوع رئاسة الجمهورية وتخفيف التوتر المذهبي. ربما نجحنا جزئيا في العنوان الثاني، لكن ما حقق حتى الآن أقل بكثير من الطموح”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل