
وأكدت المصادر لصحيفة “الجريدة” الكويتية، أن “الساحات لكل الناس، ولكن هناك مشاغبين، وكان ذلك واضحا، فإذا وصلوا الى ساحة النجمة هل سيكتفون بالوقوف أم سيحاولون تكسير باب مجلس النواب ويحتلونه، وعندها ماذا يحصل؟ القوى الأمنية تحملت العبء وإستوعبت كل أعمال العنف، وبعض المسؤولين عن “الحراك” غير قادرين على ضبط عناصره أو التخلص من المشاغبين المتزايدين من حراك الى آخر”.
وأضافت: “إن المشاغبين لم يكونوا من المندسين التابعين لحركة “أمل”، بل هم من داخل “الحراك” الذي افتعل الإشكال عن سابق تصميم، بعدما رأى القيمون عليه الأعداد الهزيلة التي شاركت في التظاهرة”.
ولفتت المصادر إلى أن “قرار الصدام مع الأمن كان يهدف إلى إستقطاب تعاطف المواطنين، لكن السحر إنقلب على الساحر، بعدما شاهد اللبنانيون على الشاشات همجية المشاغبين في “الحراك” ، وكيف تحول وسط المدينة خلال دقائق إلى ساحة حرب”.
