بقاء الرئيس السوري من عدمه أرّق السياسيين والدبلوماسيين وجعل الموقف الأوروبي منقسما بين الرفض والقبول، وفي كل مرة تبوء بالفشل الجهود المضنية لإيجاد موقف موحد.
وفي هذا الصدد وقبل اجتماع اعتيادي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، أكد دبلوماسيون أن دول الاتحاد الأوروبي تبذل جهودا مضنية للتوصل لموقف موحد في شأن الدور الذي يتعين على الرئيس السوري بشار الأسد أن يلعبه في حل الأزمة السورية.
ويعكف الدبلوماسيون على العمل للتوصل إلى حل وسط بين الدول الداعية لرحيل الرئيس السوري فورا، والدول الأخرى التي أبدت استعدادها لقبول انتقال مرن للسلطة في سوريا، خصوصا مع استمرار تدفق أعداد ضخمة من المهاجرين واللاجئين إلى أوروبا.
في هذا السياق، قال دبلوماسي أوروبي إنّ هناك إجماع بين الدول الأعضاء على أن الأسد لن يكون جزءا من حكومة مستقبلية في سوريا، لكن كيفية صياغة ذلك على وجه التحديد مازال موضع بحث، فيما قال دبلوماسي إنّ هناك حديث عن ترتيبات انتقال مرن، لأنّ الانتقال أمر رئيسي الآن.
فيما أبدى دبلوماسيون آخرون ضرورة المزيد من الحذر، مؤكدين أن القضية الرئيسية والأساسية تتمثل في وقف العنف ضد الشعب السوري.