#adsense

ذكرى تكريم أصغر ناشطة… ملالا يوسف زاي تنتصر على الجهل

حجم الخط

 

ملالا يوسف زي ( 12 تموز1997 ) ناشطة حقوق إنسان من باكستان. فازت بجائزة نوبل للسلام لعام 2014 مناصفة مع الهندي كايلاش ساتيارثي، وقد اشتهرت بتنديدها عبر تدويناتها بانتهاك حركة حركة طالبان لحقوق الفتيات وحرمانهن من التعليم، وقتلهم لمعارضيهم.

وقد فازت الطالبة الباكستانية والناشطة الاجتماعية مالالا يوسف زاي ( 17 عاما)، بجائزة نوبل للسلام لهذا العام 201، وذلك رغم قوة الأسماء المنافسة والتي ضمت إدوارد سنودن، وتشيلسي مانينغ، وبابا الفاتيكان، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

الشابة مالالا يوسف زاي ناشطة باكستانية في مجال حقوق التعليم وخاصة للنساء، أطلقت عليها النيران في رأسها داخل حافلة مدرسية في عام 2012 على يد مسلحين متطرفين من طالبان. وتعتبر ملالا أصغر شخص يفوز بجائزة نوبل منذ إنشائها حيث بلغ عمرها 17 سنة فقط.

وكانت قد تعرضت ملالا يوسفزاي (14 عاما) لهجوم شنه في وضح النهار مقاتلون من حركة طالبان باكستان المتحالفة مع القاعدة في مينغورا كبرى مدن وادي سوات الذي استعاده الجيش من المتمردين الاسلاميين في 2009.

وأكد اطباء محليون انها “خارج دائرة الخطر” لأن رصاصة اصابت جمجمتها ولم تصل الى الدماغ. لكن اطباء في مستشفى بيشاور الذي نقلت اليه ما لبثوا ان قالوا ان حالتها “حرجة”.

وعرضت ملالا للحادث عندما كانت تدرس في مدرسة إعدادية في مدينة منغورة كبرى مدن وادي سوات شمال غرب باكستان، وتعرضت لمحاولة اغتيال أثناء عودتها من المدرسة
لمنزلها.

وكشف مسؤول في الشرطة المحلية أن مسلحين أوقفا مركبة تقل ملالة وسألوا عنها بالاسم وعندها قام أحدهما بإطلاق الرصاص عليها قبل أن يلوذا بالفرار.

وقد تسبب الهجوم بإصابة ملالة بطلقة اخترقت جمجمتها دون الوصول إلى المخ لتستقر في كتفها، كما أسفر الهجوم عن إصابة طالبتين أخريين بجروح متوسطة.

وبعد تلقيها للإسعافات الأولية تم نقل ملالة عبر مروحية خاصة إلى مستشفى بإدارة الجيش الباكستاني في مدينة بيشاور حيث خضعت لعملية جراحية ناجحة.

هذا وقد نالت عدة جوائز ومن بينها جائزة آنا بوليتكوفسكايا التي تمنحها منظمة “راو إن ور” البريطانية غير الحكومية في 4 أكتوبر 2013.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل