Site icon Lebanese Forces Official Website

قزي: موقف “التشاوري” وطني وسندافع عنه حتى النهاية

نفى وزير العمل سجعان قزي “أي اتجاه لدى حزب الكتائب لمقاطعة طاولة الحوار”، لافتا إلى أن “الاهتمام يجب أن ينصب اليوم على قضيتين: رفع النفايات من الشارع ووضع حد لحال الشغب التي تتسع في داخل “التحركات الشارعية” وحولها. وأنا كوزير في الحكومة، أدعم وزير الداخلية وقوى الأمن في المحافظة على الأمن في البلاد، وخصوصا في العاصمة، وما تقوم به قوى الأمن ليس سوى فض استباقي لما يمكن أن يحصل في ممتلكات الناس والمؤسسات التجارية والاقتصادية في حال اجتاح عناصر الشغب الأسواق التجارية في بيروت وغيرها. لذلك، فإن الأمن في هذه المرحلة قبل كل شيء، لأن لا إصلاح من دون أمن, وأتمنى على المجتمع المدني الموجود فعلا، ويحمل مطالب محقة أن يعيد النظر في الأطراف التي تسللت إليه ليحافظ على نقاوته، وإلا، فعليه أن يتحمل مسؤولية اي تدهور في وضع البلاد. لبنان ليس ساحة لتصفية الحسابات.

وفي ما يتعلق بالوضع الحكومي، أكد قزي عبر “المركزية” أن “موقف اللقاء التشاوري هو الموقف الصحيح، على الأقل هذا ما نؤمن به كمكوّنات للقاء، ونحن مستعدون للذهاب حتى النهاية دفاعا عن هذا الموقف. ذلك أنه ليس موقفا سياسيا، أو تكتيكيا، أو كيديا، بل إنه دستوري ووطني”، مشددا على أن “لا يجوز اللعب بالمؤسسة العسكرية. في المقابل، وبقدر ما ندافع عنها لتبقى متراصة، نطالبها بان تكون حاضرة في حال حصول شغب”، ومشيرا إلى اتجاه لدعوة الحكومة إلى الاجتماع خلال الأسبوع المقبل.

وعن التحرك العوني المتوقع غدا وانعكاسات موقف النائب العماد ميشال عون على الواقع الحكومي، لفت إلى “فصل بين حق التظاهر وعمل الحكومة، فهذا لا يلغي ذاك. من حق العماد عون التظاهر في هذه الذكرى التي اسقطه فيها من هو حليفه اليوم”.

Exit mobile version