#adsense

صاروخ “Tow” قاهر دبابات الاسد

حجم الخط

قد تكون مجزرة الدبابات في ريف حماة الشمالي هي الأكبر من حيث عد الدبابات المدمرة (22 دبابة)، غير أنها ليست الاولى في سوريا. فخلال السنة الماضية تمكنت فصائل عدة من الجيش السوري الحر من تدمير عدد كبير من دبابات جيش الاسد، ويعود الفضل الاكبر في ذلك، لصواريخ “Tow” المضادة للدبابات.

ظهر صاروخ “تاو” في سوريا لأول مرة منذ ما يقارب السنة، ليعتبر من النقلات النوعية في تسليح الجيش الحر، فهو وعلى الرغم من أنه لا يعتبر أحدث ما في الترسانة الغربية من صواريخ مضادة للدبابات، ولكنه يعتبر سلاحاً فعالاً جداً ضد دبابات النظام القديمة.


لهذا الصاروخ عدة أنواع، وحتى فترة قريبة كان يُعتقد بحصول الجيش الحر على نوعين فقط، أحدهما بحشوة جوفاء، والآخر بحشوة جوفاء ترادفية. وأثبتت صواريخ “تاو” فعالية كبيرة بيد الثوار، ولم تنج تقريباً أي دبابة للنظام من إصابة مباشرة، لأن أقل عمق يخترقه الصاروخ في الفولاذ هو 60 سنتيميتراً، بينما يبلغ التدريع الأساسي لدبابات T72  حوالي 56  سنتيميتراً فقط في أسمك مناطقه.


الخسائر الكبيرة التي لحقت بدبابات جيش الأسد دفعت به الى ابتكار اساليب مرتجلة، لمواجهة فعالية الصواريخ للحد من الخسائر، ومن بين الحلول المبتكرة، ظهر خلال الصراع عدد من الدبابات مجهزة بدروع القفصية ودروع فراغية.


وتكمن فكرة هذا النوع من التصفيح، في وضع صفيحتي دروع  منفصلتين عن بعضهما البعض، يعزل بينهما فاصل هوائي بمسافة مباعدة. تكمن ميزة التصفيح المنفصل بأنه يُضعف تأثير نفاث قذيفة الشحنة المشكلة (العبوة المجوفة)، نظراً لوجود مسافة هوائية بين جزئي التصفيح.


إضافة الى ذلك، ظهرت دروع فراغية مبتكرة، هي غير مفيدة بالاغلب، لكنها تعكس مدى الرعب اللذي يعيشه سلاح المدرعات في جيش الاسد .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل