أطعمة لا يتخلّى عنها خبراء التغذية

من منّا لا يحبّ تدليل شهيّته من وقت إلى آخر؟ فلا مانع إطلاقاً من القيام بهذا الأمر، حتى إنّ خبراء التغذية بأنفسهم يقومون بذلك، لكن في المقابل من المهمّ جداً الحرص على التمسّك بالأطعمة المثالية بنسبة 80 في المئة من الوقت على الأقلّ لضمان صحّة حديدية. لكن ما المطلوب تحديداً لبلوغ هذا الهدف؟

في الواقع، تلعب البيئة المُحيطة دوراً كبيراً في تحديد خياراتكم الغذائية. فإذا كان المجتمع الذي تعيشون فيه مليئاً بالوجبات السريعة الضخمة، من الصعب جداً اتّخاذ قرارات غذائية صحّية. لكن في المقابل، إذا حرصتم دائماً على إحاطة أنفسكم بمواد صحّية، فإنكم حتماً ستنجحون في تعديل نظامكم الغذائي نحو الأفضل لتتمتعوا بصحّة مُحصّنة ضدّ مختلف الأمراض.

وفي ما يلي أهمّ الأطعمة الحاضرة دائماً في مطابخ خبراء التغذية، والتي ينصحونكم أيضاً بالتركيز عليها بانتظام:

اللوز

غنيّ بأهمّ المغذّيات ويضمن الشبع وبالتالي يشكّل وجبة خفيفة ممتازة. يحتوي اللوز البروتينات، والفيتامين E، والدهون الصحّية الصديقة للقلب، ومعدني الكالسيوم والماغنيزيوم. اللافت أنّ هذا النوع من المكسرات متعدّد الاستعمال بحيث يمكن تناول حفنة منه كسناك، أو إضافته إلى سَلطات الفاكهة والخضار، أو حتى تناوله مع الشوفان أو اللبن. إذا كنتم تحافظون على وزن صحّي، فلا يوجد أيّ مانع من تناول المكسرات النيئة!

على رغم غناها بالدهون، غير أنّ الدراسات أظهرت أنّ استهلاك حفنة منها قد يمنع زيادة الوزن لا بل قد يساهم أيضاً في تقليص هذا الرقم طالما أنه تتمّ السيطرة على مجموع السعرات الحرارية. يُنصح بتناول هذه الأطعمة المُقرمشة بدلاً من التشيبس والكوكيز.

الشوفان

إضافةً إلى مذاقه اللذيذ، إنه يؤمّن الشبع، وغنيّ بالألياف القابلة للذوبان التي تخفض معدل الكولسترول في الدم، وغير القابلة للذوبان التي تصل إلى المصران وتقي من الإمساك.

وبفضل هذه المواد، يؤمّن الشوفان الشعور بالشبع سريعاً ولوقت أطول، ما يقلّل من كمية الطعام المستهلكة طوال النهار، وبالتالي يساعد على خسارة الوزن. كذلك يحتوي كمية كبيرة من البروتينات مشابهة لتلك الموجودة في الصويا والتي توازي البروتينات الحيوانية الموجودة في اللحوم والسمك والدجاج والألبان والأجبان. فضلاً عن احتوائه الفيتامينات خصوصاً B إضافةً إلى معادن الكالسيوم والبوتاسيوم والماغنيزيوم والحديد والنحاس والزنك.

التفاح

مليء بالألياف والفيتامينات والمعادن، ويحتوي مركّباً يساعد الكبد على طرد السموم من الجسم ومادة الكيرسيتين التي تقي من سرطان الرئة والبروستات. لا تنسوا أنّ تفاحة في اليوم تجنّبكم الحاجة لأيّ وصفة طبّية!

التوت

قليل الكالوري، وفي المقابل غنيّ بالمواد المُضادة للأكسدة خصوصاً الـ»Anthocyane» التي تحصّن القلب وتمنع السرطان وتحمي شبكة العين. وإلى جانب خصائصه المضادة للالتهاب، يحتوي التوت كمية عالية من الفيتامينين C وK، وهو غني بالألياف القابلة وغير القابلة للذوبان ما يعني أنه يمنع تراكم الكولسترول السيّئ ويحمي من أمراض القلب وأيضاً يحافظ على استقرار معدل السكر في الدم. يمكن إضافته إلى كوب اللبن أو الكوكتيل أو سَلطات الخضار.

البروكولي

ينتمي إلى عائلة الخضار الكرنبية التي تتمتع بخصائص مُضادة للسرطان. يحتوي البروكولي الفيتامينين A وC المُضادين للأكسدة، ومعدن الكالسيوم، والألياف، ومركّب الـ»Sulforaphane» الذي يساعد على محاربة السرطان.

زيت الزيتون

في حين أنه غنيّ بالدهون والكالوري ويجب تناوله باعتدال، إلّا أنه مليء بالدهون الأحادية غير المشبعة ويحتوي منافع صحّية عدّة لعلّ أبرزها خفض الكولسترول السيّئ وحماية القلب وتنظيم مستويات السكر في الدم.

الأفوكا

تتميّز هذه الثمرة الخضراء بغناها بالمغذّيات الصحّية، بما فيها الدهون الأحادية غير المشبعة والألياف والفيتامين E والبوتاسيوم، كما وأنها تُبقي الجوع بعيداً. يمكن إضافة الأفوكا إلى السَلطات أو الساندويش أو مرغه على الكراكرز المصنوعة من الحبوب الكاملة كسناك صحّي.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل