Site icon Lebanese Forces Official Website

بالصور… من هم رجال خليفة “داعش”؟

غارات كثيرة تلك التي قيل إنها أخطأت خليفة “داعش” أبو بكر البغدادي، لعل آخرها تلك التي أَعلن عن تنفيذها، الأحد الماضي، سلاح الجو العراقي الذي قال إنه استهدف قافلة لزعيم التنظيم وثلة من كبار قادته كانوا متجهين لعقد اجتماع في منطقة كرابلة غرب محافظة الأنبار، وأصاب بها زعيم التنظيم كما قتل عدداً ممن كانوا برفقته.

غير أن مسؤولين أميركيين رجحوا أن يكون البغدادي حياً، أما حالته ومكان تواجده فمجهولان، بينما صرحت وزارة الدفاع العراقية بأنها تجري تحقيقات حول ما إذا كان البغدادي فعلاً ضمن القافلة أم لا.

ونقلت قناة “فوكس نيوز” عن مصدر عسكري أميركي قوله إن البغدادي لم يصب على الأرجح، فيما كشف مسؤول آخر أن السلطات العراقية جمعت عينات من DNA من مكان شن الغارة للتحقق من تواجد البغدادي أو عدمه، مشيراً إلى أن القافلة المستهدفة تشبه إلى حد كبير طريقة تنقل زعيم “داعش” وقادته.

وكلما انتشرت أنباء غارة من هذا النوع يشن أنصار التنظيم المتطرف حملة على منابرهم في مواقع التواصل الاجتماعي، قائلين إن دولتهم “باقية” حتى بعد وفاة “الخليفة”.

وقد كشفت صحيفة “ديلي ستار” البريطانية بعض المعلومات عن المقربين جداً من البغدادي، رغم شح المعلومات المتعلقة بهم. فمن هم عؤلاء؟

العفري

رجل “داعش” الثاني بعد البغدادي هو علاء العفري، وتؤكد الأنباء أنه عين نائباً للبغدادي بعد الغارة التي قيل إنها استهدفت الأخير في آذار الماضي وأصابته بالشلل.

اسمه الحقيقي عبدالرحمن مصطفى القادولي الذي تحول من مدرّس للفيزياء في محافظة الموصل العراقية إلى أحد أبرز الإرهابيين، بعد أن غادر إلى أفغانستان عام 1998 وتدرب في صفوف “القاعدة” تحت قيادة أسامة بن لادن، وعاد بعدها إلى العراق في 2004 لينضم إلى تنظيم “القاعدة” هناك.

يُقال إنه يتمتع بكاريزما الواعظ، ويعتبر أحد أهم واضعي استراتيجيات المعارك داخل التنظيم. وقد سبق وأعلنت وزارة الدفاع العراقية مقتله في غارة أميركية في أيار الماضي، غير أن البنتاغون لم يؤكد الأمر.

الأنباري

أبو علي الأنباري يعد نائب الزعيم في سوريا، وهو على تواصل مباشر مع البغدادي، وعضو رئيسي في مجلس شورى التنظيم، كما أنه يشرف على المجالس التي تدير ما يسمى “الخلافة”، ويعمل كمبعوث للبغدادي.

وقال عناصر منشقون من “داعش” إنه يتولى رئاسة مجلس الاستخبارات والأمن وجميع العمليات القتالية في سوريا.

ويتحدر الأنباري أيضاً من الموصل العراقية، رغم أن اسمه يوحي بأنه من الأنبار. كان ضابطاً في جيش صدام حسين قبل الغزو الأميركي البريطاني للعراق، انضم بعدها إلى جماعة “أنصار الإسلام”، لينتقل بعد شبهات بالفساد إلى ما كان يسمى “دولة العراق الإسلامية” بزعامة أبو مصعب الزرقاوي التي شكلت الأساس التنظيمي لما يسمى حالياً بـ”داعش”.

ومقابل ضعف معارفه الدينية يعرف عن الأنباري خبراته العالية في القيادة العسكرية.

الشيشاني

أبو عمر الشيشاني هو قائد “داعش” في شمال سوريا وعضو في مجلس شورى التنظيم، يعرف بمهاراته القتالية وبالخبرة الاستراتيجية، ويشاع أنه العقل المدبر لتمدد التنظيم المتطرف في العراق.

أدرجته واشنطن في قائمتها السوداء لأخطر الإرهابيين في العالم، ووضعت جائزة قيمتها 5 ملايين دولار لمن يقدم معلومات تساعد في القبض عليه.

اسمه الحقيقي طارخان طايومورازوفيتش، وهو ابن لأب مسيحي وأم مسلمة من جورجيا، عمل في صفوف وحدة الاستخبارات في الجيش الجورجي، وعرف بخبرته في استخدام السلاح والخرائط قبل أن يتم تسريحه لأسباب طبية.

اعتقل الشيشاني بعد العثور على أسلحة غير مرخصة بحوزته، واعتنق الفكر المتطرف داخل السجن. وبعد إطلاق سراحه توجه إلى سوريا حيث شكل مجموعة من المقاتلين الأجانب قبل انضمامه إلى “داعش”. أعلن عن نبأ مقتله مرات عدة حتى الآن.

العدناني

أبو محمد العدناني، واسمه الحقيقي طه صبحي فلاحة، هو المتحدث باسم التنظيم، وواحد من أكثر أمراء “داعش” تأثيراً. وهو من تلا إعلان إنشاء “داعش”، وتسمية البغدادي خليفة له.

ولد في بنش في إدلب السورية، وكان من أوائل المقاتلين غير العراقيين الذين التحقوا بـ”القاعدة” في العراق للقتال ضد القوات الأميركية والبريطانية. تم اعتقاله لمدة 5 سنوات، وبعد إطلاق سراحه استأنف نشاطه مجدداً.

كان للعدناني دور كبير في توحيد مختلف الفصائل المتشددة التي تشكل منها “داعش” في 2013، واشتهر بدعوته لمناصري التنظيم في الدول الغربية لقتل غير المسلمين “كيفما استطاعوا”.

وكما الشيشاني، خصصت واشنطن مكافأة قدرها 5 ملايين دولار لمن يساعد في القبض عليه.

الناصر

أبو سليمان الناصر هو قائد عسكري ورئيس مجلس الحرب الخاص بالتنظيم. يعرف عنه القليل، واسمه الحقيقي نعمان سلمان منصور الزيدي الذي أصبح أحد أبرز قادة
“داعش” العسكريين في تشرين الثاني 2014.

هناك تضارب في المعلومات حول جنسيته الحقيقية بين معلومات تفيد بأنه سوري، وأخرى ترجح بأن يكون من أصول مغربية.

وتلقى الناصر تدريباً في معسكر قتالي في راوة العراقية، كان قد تعرض لغارة أميركية في 2003، وعين وزيراً للحرب في “دولة العراق الإسلامية” في نسان 2010، حيث كان التنظيم وقتها يفضل أن يتولى أحد أعضائه غير العراقيين تلك المهام حتى لا تؤثر عليه الولاءات القبلية.

يقال إن الناصر قضى فترة في معتقل “بوكا” الأميركي في العراق، في المكان نفسه الذي سجن فيه زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي وعدد كبير من قادة التنظيم، وشكل مهداً لأحد أبشع التنظيمات الإرهابية على الإطلاق.

Exit mobile version