تزايد الحديث مؤخراً عن تسليح الجيش السوري الحر بصواريخ للدفاع الجوي الخفيفة التي يحملها الأفراد، وتعرف باسم (MANPADS)، وهي انظمة خفيفة تتميز بمرونة عملياتية.

نبذة تاريخية:
يرجع الاهتمام بالصواريخ الخفيفة المضادة للطائرات الى عام 1959، حين تم نشر الصاروخ الأمريكي “ردآي” (REDEYE)، وبعدها مباشرة قام الإتحاد السوفياتي السابق بتطوير الصاروخ “سام ـ7” (ستريلا)، ولعل التطور الأبرز في هذا المجال بدا مع دخول الصاروخ “ستينجر” FIM-92 Stinger الخدمة، سنة 1981 في الجيش الاميركي.
لقد اكتسب النظام “ستنجر” شهرته عندما استخدم ضد الطائرات السوفياتية في أفغانستان. ويعمل النظام في حيز الأشعة تحت الحمراء وحيز الأشعة فوق البنفسجية، كما يمكن لصاروخ “ستنجر” إصابة الأهداف التي تطير بسرعة الصوت. طول أنبوب الإطلاق 182سم. وقطره 7سم. ووزن المجموعة 5.13 كيلوغراماً، بينما يزن الصاروخ وحده 10 كيلوغرامات.
في الفترة الأخيرة تزايد عدد الشركات التي تخصص جهودها لتطوير وسائل تتيح بتوجيه هذه الصواريخ القصيرة المدى في الاتجاه المناسب، باستخدام اسلوب تبريد الرأس الباحث بالغاز امثال “ستينجر “FIM-92 Stinger والصواريخ الفرنسية “ميسترال”Mistral والصاروخ الصيني FN-6 والصاروخ FN-16. واسلوب التوجيه الليزري في الصاروخ الروسي “سام ـ14” والصاروخ السويدي (RBS -70) ، والنظام البريطاني “ستار ستريك” Star Streak.

من المرجح حصول الجيش السوري الحر على صواريخ “ستنجر” الاميركية، والصواريخ الصينية التي تواجدها بكثرة في سوق السلاح العالمي، وكان قد تم ارسال شحنة من الصواريخ الصينبة المضادة للطائرات من نوع FN-6 خلال السنوات السابقة الى سوريا. كما استولى الجيش السوري الحر على أعداد كبيرة من الصواريخ الروسية “سام” وهي صواريخ خارج الخدمة بسبب نفاذ بطارياتها، وهي بحاجة الى بطاريات جديدة.
عائلة الصواريخ الروسية الشهيرة:

هو نظام دفاع جوي صاروخي محمول على الكتف من نوع أرض – جو سوفيتي قصير المدى، يعمل على التوجيه الحراري للصاروخ. دخلت المنظومة الخدمة في 1968. يبلغ مدى الصاروخ 3,700 متر بارتفاع يصل إلى 1,500 متر وبسرعة 430 متر في الثانية، وقد عانى هذا الصاروخ من عيوب تتمثل في عدم قدرة الرأس الباحثة الساخنة، والتي كانت تصنع من الرصاص وتعمل بالأشعة تحت الحمراء، على الالتحام بالموجة الحرارية لأي مصدر حراري إلا إذا كان هذا المصدر عبارة عن منفث هدف معاد مبتعد.
وفي عام 1972، بدأ الإنتاج لنماذج محسنة من هذا المقذوف،(Sam-16 وSam18 واخيرا Sam-24 ) هذه النماذج لها دفع أقوى، ومرشح لأشعة تحت الحمراء، لاستبعاد الأهداف الخداعية، وتوجيه أفضل بكثير، يعتقد أنه يشمل مبرداً في حلقة بارزة بمقدمة أنبوب الإطلاق.


من المرجح حصول السوريين على الصواريخ الصينية المضادة للطائرات بسبب تواجدها بكثرة في سوق السلاح العالمي، وكان قد تم ارسال شحنة من الصواريخ الصينبة المضادة للطائرات من نوع FN-6 خلال السنوات السابقة.

الصاروخ الصيني FN-6:
هي صواريخ برزت في الشرق الاوسط للمرة الاولى خلال الثورة السورية، محققة الكثير من الإصابات في صفوف طائرات النظام ، مما اجبر النظام على التحليق والقصف على ارتفاع عال، قادر على اعتراض المقاتلات بأنواعها، المقاتلات – القاذفة، والطائرات والحوامات التي تبلغ سرعتها أقل من 440 متراً في الثانية. يتميز بقدرات تقنية مضادة للتشويش، ومضاد لإشراك الأشعة تحت الحمراء الخداعية (المشاعل الحرارية التي تلقيها الطائرات).
المواصفات الفنية: ارتفاع الاعتراض الأقصى 4000 متر، المدى الأقصى 5500 متر، القطر: 71 ملم ، الطول: 14950 ملم، الوزن:10.77 كلغ، السرعة القصوى 600م/ثانية، الوزن الكلي للنظام 17 كلغ.

الصاروخ الصيني FN-16:
نوع الأهداف: المقاتلات – القاذفة، القاذفات، المقاتلات، الحوامات الهجومية، الطائرات المسيرة عن بعد، فضاء العمليات. الارتفاع: 4000 متر، المدى المجدي: 6000 متر.
مواصفات الصاروخ القطر: 72 ملم الطول: 1600 ملم الوزن : 11.5 كلغ.