#adsense

الحشد الشعبي العوني يُحدث ضجيجاً لكنه لا يستطيع أن يفرض التغيير

حجم الخط

يقول أحد السياسيين إن لا أفق للغة الجماهيرية التي بدأها رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون على طريق القصر الجمهوري، فلكل طرف لبناني جمهوره وشارعه، ولا إمكانية لشارع أن يلغي شارعاً آخر.

وأضاف السياسي نفسه لصحيفة “السفير”: بالتالي فإن من شأن الحشد الشعبي العوني في 13 تشرين الأول أن يُحدث ضجيجاً لكنه لا يستطيع أن يفرض التغيير، حتى ولو كان معه كل الحلفاء في الميدان، فمسألة من هذا النوع فيها الكثير من المخاطر والمنزلقات. وأما الرهان على انتصار المقاومة في ظل الزلزال الروسي، فليس بالضرورة أن يترجم هذا الانتصار إن حصل، على مستوى الرئاسة، لأنه في أحسن الأحوال سيوصل الى تسوية في لبنان وليس الى فرض صيغة غالب ومغلوب.

المصدر:
السفير

خبر عاجل