#adsense

“ابني الجهادي”.. وثائقي يروي قصة بريطاني انضم الى “حركة الشباب”

حجم الخط


نشرت صحيفة “الدايلي تلغراف”، مقالا للصحافية آنيتا سينغ يتناول فيلما وثائقياً تتحدث فيه سالي إيفانز عن ابنها توماس إيفانز، البريطاني الذي اعتنق الاسلام وانضم الى “حركة الشباب” الصومالية المتشددة في كينيا، ليقتل عن 25 عاماً في قتال مع الجيش الكيني في حزيران الماضي.

واعتنق ابن مانشستر الاسلام وتحول الى التشدد في بريطانيا وبدل اسمه الى عبدالحكيم قبل ان يسافر الى شرق افريقيا عام 2011.

وفي وثائقي “ابني الجهادي” الذي أعدته المحطة الرابعة البريطانية، مقابلات مع شهود عيان يدعون أن شاباً بمواصفات إيفانز قاد هجمات على قرى كينية، تم خلالها قطع أعناق المسيحيين.

وتقول والدته انها ستشتاق الى الأبد للطفل الذي ربته، لكنها سعيدة لأن الرجل الذي تحول اليه “يحترق في الجحيم”.

وقالت إنها علمت بمقتله بعد تداول صورة لجثته عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

وتضيف: “تخيل أن تكتشف مقتل طفلك عبر “تويتر”، وتشعر بالفاجعة والراحة في آن معا”.

وتعتقد الأم ان ابنها تحول الى التشدد بعد انفصاله عن حبيبته، ودخوله في صداقة مع مجموعة من الشبان المسلمين في النادي الرياضي الذي كان منتسباً إليه. غيّر اسمه، أطلق لحيته، وخسر مقعده كمهندس متدرب في مؤسسة عمل بعد ابدائه وجهات نظر متطرفة.

سافر الى مصر عام 2011، قائلا لوالدته انه مسافر الى هناك لتعلم اللغة العربية، لكنه اتصل بها بعد عام ليخبرها أنه في الصومال وأنه انضم الى حركة الشباب. وفي ليلة عيد الميلاد من عام 2012، اعلن زواجه من فتاة في الـ13 او الـ14 من العمر.

في اتصالاته، مدح إيفانز الهجوم على مجمع “ويستغيت” في نيروبي، وقال لأمه إنه يستعد “للشهادة”.

المصدر:
ديلي تلغراف

خبر عاجل